إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

مسيرات حاشدة تعم المدن الإيرانية وطهران تستعرض قدراتها العسكرية

 

 

المراقب العراقي/ متابعة…

انطلقت مسيرات إحياء الذكرى السنوية الـ44 لانتصار الثورة الإسلامية، في العاصمة طهران و1400 مدينة و38 ألف قرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتم استعراض صاروخ “عماد” خلال المسيرات، فيما أكد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، إن الشعب سيواصل طريق التقدم والازدهار.

وأضاف رئيسي خلال مشاركته المسيرات، انه “في ذكرى انتصار الثورة إن الشعب الإيراني سيواصل طريق التقدم والازدهار، برغم مؤامرات الأعداء وفرضهم حروباً عليه، مضيفا إن يوم انتصار الثورة الإسلامية هو يوم بداية الاستقلال ونهاية الاستبداد وتحقق إرادة الشعب الإيراني”.

وأشار الى أن “الشعب حضر إلى الساحات والميادين في هذه الذكرى لـ”يجدد البيعة للإمام والقائد والشهداء ولثوابت الثورة ومبادئها”، مؤكداً: “نحن لم نجتمع اليوم لنخلد ذكرى الثورة فحسب، بل جئنا هذا العام لنقول إننا انتصرنا من جديد على مخطط العدو”، قائلاً، إن الشعب سجل اليوم ملحمة كبيرة وأفشل مخططات الأعداء، منوها الى ان إيران وبرغم الحظر الجائر عليها، تتمتع باستثمارات كبيرة وثابتة، وقد تعاظمت قدراتنا في كل المجالات، مشدداً على ضرورة أن تتركز الطاقات على إرساء الأمل في النفوس”.

وتابع، أن الغرب أراد من خلال مشروع الاحتجاجات إثارة الفتنة في البلاد، وشن حرب هجينة عليها على مختلف الصعد، لافتاً إلى أن الغرب خطط لمشروع الاحتجاجات بعد فشل كل ضغوطه وعقوباته على الشعب الإيراني، مضيفا، إن صوت الملايين من الشعب اليوم هو أبلغ رد على مؤامرات الأعداء، مضيفاً: “بصفتي خادماً لكم، اعلموا أن مستقبل بلدكم مزدهر”.

وفيما يخص دور المرأة الإيرانية في المجتمع الإيراني، قال رئيسي: “نساؤنا يتمتعن بالحرية ويحضرن في كل المجالات بفضل الثورة، ولنا كلمتنا العليا في مكانة المرأة المرموقة لدينا”.

وأضاف، أن “مكانة المرأة لدينا هي في أعلى المقامات فيما مكانتها لدى الأعداء هي في الدرك الأسفل”.

وتطرق رئيسي إلى موضوع تمويل الإرهاب، قائلاً إن الغرب هو من “أنشأ داعش وموّله وسلّحه لقتل الأبرياء، لكن شهداءنا وفي مقدمهم الحاج قاسم سليماني، قضوا على هذا التنظيم الإرهابي”.

إلى ذلك، عبّر الرئيس الإيراني عن فخر بلاده في مراعاة حقوق الإنسان، فيما الغرب شوّهها، ومثال على ذلك، الانتهاكات بحق شعوب فلسطين واليمن وأفغانستان.

وشدد على ضرورة أن “يعلم المخدوعون أن حضن الشعب مفتوح لهم، ونحن متمسكون بالنظرة الأبوية التي أرساها القائد تجاههم”، مضيفاً: ندرك أن الغرب أراد فقط زرع الفتنة وأسر إيران، ولم يكن أبداً يريد إرساء حقوق شعبنا، مضيفا: سنواصل مسيرنا وحكومتنا بدأت بمواجهة القضايا الطارئة كما حصل في أزمة كورونا حيث وصلت أعداد الوفيات إلى الصفر”.

وفيما يخص الإنجازات الحكومية، قال رئيسي، إن الحكومة الإيرانية تمكنت من تجاوز العجز الذي بلغ المليارات، وكذلك مشكلات الاستثمارات، ومن حل الكثير من المشكلات، مضيفاً: “قادرون على تجاوز كل الأزمات الاقتصادية التي يعانيها شعبنا”.

وقدم الرئيس الإيراني التعازي لضحايا الزلزال الذي حصل، قائلاً: “أتقدم بأخلص التعازي للشعبين التركي والسوري في البلدين الصديقين والشقيقين لنا، وشعبنا أثبت أنه الصدّيق الوفي لحلفائه”.

كما ذكرت وسائل اعلام إيرانية، ان “مراسم الاحتفال ومسيرات هذا العام ميزة خاصة، خصوصاً بعد إفشال المخططات التي شنت ضدّ إيران خلال الشهور الماضية، مستهدفة الأمن الداخلي والوحدة الداخلية في إيران، عبر إثارة أحداث الشغب ودعمها من خلال حرب هجينة غربية سياسية وإعلامية واقتصادية ونفسية، تعددت وسائلها وأساليبها، لكنّها فشلت أمام وعي الشعب الإيراني ويقظته ومقاومته ووحدته وحكمة القيادة الرشيدة”.

وتابعت، ان “إيران عرضت صاروخ “عماد” خلال مسيرة إحياء الذكرى الـ44 لانتصار الثورة الإسلامية في العاصمة الإيرانية، طهران، مبينة ان “صاروخ عماد، هو صاروخ باليستي أرض-أرض بعيد المدی ذو وقود سائل، وهو جيل جديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية من إنتاجات وزارة الدفاع الإيرانية، عرض للمرة الأولى في 11 تشرين الأول 2015، يتمّ التحكم في توجيهه حتى إصابة الهدف المحدّد”.

كما جرى استعراض المسيّرة ‌شاهد – 136، وصاروخ كروز المضاد للسفن وحاملة الجنود التكتيكية طوفان والمركبة التكتيكية رعد، ومسيّرة مهاجر 6، خلال مراسم ذكرى إحياء الثورة في ‌إيران.

الجدير ذكره، أنّه في نهاية يوم 11 شباط 1979، أُعلن رسمياً انتصار الثورة في إيران، التي حوّلت إيران من نظام ملكي، تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان مدعوماً من الولايات المتحدة، إلى نظام الجمهورية الإسلامية عن طريق الاستفتاء في ظل مفجر الثورة الإمام روح الله الخميني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى