التهريب عبر منافذ الإقليم “غير المسيطر عليها” يفاقم أزمة بيض المائدة

المراقب العراقي / بغداد..
أكدت الجمعية العراقية لرعاية منتجي الدواجن، أمس الاثنين، ان التهريب عبر منافذ الإقليم “غير المسيطرعليها” من قبل الحكومة الاتحادية يفاقم ازمة بيض المائدة ويصعب عملية ضبط اسعاره في السوق العراقية.
وقال رئيس الجمعية علي المظفر، إن “اللجنة المشكلة من قبل مجلس الوزراء بشأن رعاية منتجي الدواجن، ستبحث في محاور عدَّة، منها احتساب الطاقات في هذا القطاع وقدرتها على تحقيق الاكتفاء الذاتي وامكانية إيقاف الاستيراد بالنسبة للبيض والدجاج واللحوم”.
وأوضح، أن “اللجنة ستبحث مسألة الوقود مع وزارة النفط، خاصة أن الجمعية تستحصل 10 بالمئة من احتياجاتها للكاز بالسعر الرسمي، والكمية الأخرى يتم شراؤها من السوق السوداء وهذه تعد خسارة كبيرة، بالإضافة إلى موضوع الإعفاء من الرسوم الجمركية، إذ إنه بحسب قرار 391 لسنة 2018 تقرر إعفاء الجمعية من الرسوم الجمركية ووضع رسم جديد هو 0.5 بالمئة، إلا أن تنفيذه استمر لمدة 3 أشهر فقط، وبعد توحيد المنافذ ألغي القرار بالكامل”.
وأضاف،أنه “من بين الأمور المطروحة لدى اللجنة قضية القروض التي تم أخذها من قبل المصارف والمطالبة بإعطاء مهلة أكثر للسداد وايقاف الفوائد”، منوها بأن “قطاع الدواجن تعرض إلى ضغوطات في ظل القرارات التي أصدرتها الحكومات السابقة والتي أثرت سلباً عليه”.
ولفت، إلى “أن مشكلة المنافذ الحدودية مع الإقليم غير المسيطر عليها حيث يتم ادخال البضاعة المستوردة بدون رسوم جمركية وتصل إلى الوسط والجنوب ولاتوجد قدرة على منافستها كونها قادماً عن طريق التهريب”.
وأكد المظفر، أن “جميع المحاور ستتم دراستها من قبل اللجنة”، مشيراً إلى أن “هناك نهضة كبيرة يشهدها القطاع عبر المشاريع الحديثة التي تم انشاؤها من 2019 لغاية 2022 مما سبب وفرة واكتفاء ذاتياً في تلك الفترة، إلا أن قرار تصفير الجمارك وفتح الاستيراد بدون إجازات تسبب بتراجع الإنتاج”.
وتابع، أن “35 بالمئة من المشاريع بدأت بالانتاج، ومن المتوقع خلال 6 اشهر المقبلة تحقيق اكتفاء ذاتي ووفرة عالية في بيض المائدة”، داعيا “رئيس الوزراء لتوفير الحماية لهذا القطاع وإعادة تطبيق قرار 327 لسنة 2019 بمنع الاستيراد”.
من جهته طالب المهندس الزراعي خالد محمود الجهات ذات العلاقة (الحكومة ومجلس النواب ) بتعديل الانظمة والقوانين التي تمنع اقتناء وتربية المواطنين للدجاج في حدائق أو أسطح منازلهم خاصة في القرى والمناطق النائية وأطراف المدن والسماح لهم بتربية الدجاج في بيوتهم شريطة التزامهم بالشروط الصحية التي تراعي صحة و سلامة المواطنين ولا تسبب أي ازعاج أو كراهة صحية للجيران والاحياء المجاورة.
وأضاف :أن السماح بتربية الدجاج في حدائق المنازل سينمي عند الأسر مفهوم الانتاجية والاعتماد على الذات وسيخلق لديهم حافزا اضافيا للتفكير بأشياء أخرى كزراعة حديقة المنزل ببعض الاشياء التي يحتاجونها أسوة بما يقمن بها امهاتنا وشقيقاتنا ربات البيوت اللاتي يعشن تحت وطأة الحروب والتهجير والحصار في العراق مما سيخفف عنهم بعض الاعباء المالية من خلال توفيرهم لبعض مشترياتهم اليومية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أغلب المواطنين.



