اخر الأخبار

الشاي.. عشق العراقيين الدائم في برد الشتاء “القارس” وحر الصيف “اللاهب”

 

لا يكاد يخلو مجلس من مجالس العراقيين في مناسباتهم، وفي مضايفهم ودواوينهم، وجلساتهم الرسمية وغير الرسمية، وفي المفاوضات من مشروبهم الساخن المفضل “الشاي”.

ولا تنتهي قصة العشق بين الشاي والعراقيين حتى مع أجواء الحر اللاهبة في فصل الصيف أو في الأشهر الأكثر حرارة فهم اعتادوا عليه في جميع الأوقات بل صار لدى البعض هوساً لا يستغني عنه.

وفي الشتاء، لا يخلو بيت من مدفأة نفطية يتربع عليها إبريقان، أحدهما أكبر حجماً من الآخر يطلق عليه اسم “الكيتلي” يحتوي على ماء ساخن يحافظ على حرارة الشاي في الإبريق الأصغر المثبت فوقه والذي يطلق عليه اسم “القوري”، وكلاهما إبريقان متشابهان في الشكل ومختلفان في الحجم والوظيفة.

ويفضل العراقيون شرب الشاي الغامق، ويطلقون عليه اسم “سنكين”، وفي اللهجة العامية العراقية يطلق على الشاي “چاي”، بالجيم ذات النقاط الثلاث، وبدأت قصة الحب من خارج الحدود، فالشاي مشروب صيني عريق، على وفق منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة، فقد تم اكتشافه بالخطأ في عام 2727 قبل الميلاد، عندما كان الإمبراطور شين نونغ يغلي الماء في ظل شجرة الشاي وسقطت ورقة جافة في الوعاء. أعجب الإمبراطور بطعم الشاي وأصبح شائعاً في الثقافة الصينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى