اخر الأخبارثقافية

حنين

 

محمد العلوي

أحنُّ إلى وجودِك في حياتي

ويقلقُني المسيرُ إلى مماتي

ولو فتّشتَ عن سرٍّ قديمٍ

يُلملمُ ما تبقّى من شَتاتِ

فما في جَعْبتي غيرُ اللّيالي

أقلّبُ ما مضى منها بآتِ

ورغمَ متاعبي أمضي صعوداً

كفينيقٍ وأحيا من رفاتي

أُقارعُ في الهوى قلبي وقلبي

كموجٍ  إذ تلاقى في الفراتِ

قسى هُجرانكم بلْ شفَّ روحي

هوت مِثلَ الزّجاجِ إلى فُتاتِ

عبورُ النّهرِ في ضيقٍ  نجاةٌ

فلا جدوى لنا بعدَ الفواتِ

ولا نفعٌ يُرجّى من جليسٍ

ولا تأتي ثمارٌ من سُباتِ

يعودُ بيَّ الزّمان إلى وراءٍ

فيُذكي نارَ فقدِك كالطُهاةِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى