حشود كبيرة تحيي ذكرى استشهاد المهندس وسليماني وتشيد بـ”بطولاتهم وإحيائهم” للمقاومة

المراقب العراقي/ متابعة..
اقيمت مراسم الذكرى الثالثة لاستشهاد قادة النصر، نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، والجنرال قاسم سليماني، بحضور المشاركين من جميع أنحاء إيران وبلدان أجنبية عدة، من العراق وفلسطين ولبنان، وسوريا، واليمن، وحتى من دول أوروبية.
وحضرت حشود مليونية من إيران وخارجها الى مدينة كرمان، حيث مسقط رأس ومرقد الشهيد سليماني، لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاده.
وقالت إحدى المشاركات: “اجتمعنا اليوم هنا لنحيي ذكرى شهيد كان يحمل هم كل العالم، وكان قمة في حقوق الإنسان، واليوم محور المقاومة الذي أسسه الشهيد قاسم سليماني، لم يكن منحصرا في لبنان والعراق وسوريا واليمن، بل إنه شمل كل مناطق العالم، واليوم بهذا الحضور سننكس رأيه الاستكبار”.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، توافد الزائرون من مختلف المحافظات العراقية وكذلك من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى روضة الشهيد أبي مهدي المهندس في مقبرة وادي السلام بالنجف الأشرف.
وذكرت تقارير صحفية، ان “جريمة اغتيال الشهداء القادة قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما، وذلك على طريق مطار بغداد، جريمة لم تنجح في طمس إرث وتأثير القادة الشهداء، ولم تنجح في إخفاء طبيعة العمل الجبار الذي حققه الشهيد سليماني ورفيق دربه الشهيد المهندس في محاربة الإرهاب على مساحة المنطقة”. وفي الذكرى الثالثة لاستشهاد القادة الشهداء تأكيد على مواصلة الخط نفسه حتى تحقيق ما أرادوه.
وأضافت انه “في مدينة كرمان جنوب شرقي إيران، أحيت جماهير حاشدة الى جانب وفود من خارج إيران الذكرى الثالثة لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما”.
وتابعت، ان “مدينة كرمان تستضيف الضيوف الذين جاءوا من ارجاء العالم في السنوية الثالثة لاستشهاد الجنرال الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه ابو مهدي المهندس، ليجددوا العهد مع الذين سبقوهم على درب الشهادة، للحفاظ على المبادئ والقيم التي قدموا أنفسهم لأجلها”.
وقال العميد محمد رضا حسني سعدي، وهو أحد رفاق الشهيد سليماني في سنوات الدفاع المقدس: “يمكن تشبيه الشهيد قاسم سليماني بزجاجة كبيرة ذات رائحة طيبة كسرها العدو باغتياله، لكن رائحة هذا العطر وصلت الى كل أحرار العالم”.
وقال، “إن شخصية الشهيد سليماني شخصية خاصة، وألهمها الله الحب في نفوس المؤمنين وفي نفوس الضعفاء، وكان قائدا مؤمنا حسينيا”.
الى ذلك، عقد اجتماع في طهران، حمل عنوان “مدرسة الشهيد سليماني والنظام العالمي الجديد” حضره ضيوف وشخصيات عسكرية وسياسية شددت على الانتصارات الدائمة التي صنعها الجنرال سليماني طوال سنواته الجهادية سواءً ضد الارهاب التكفيري أو الصهيوأمريكي التي عملت على الوقوف أمام المساعي لإيجاد تغييرات في المنطقة من جانب القوى الغربية.
وقال المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية اللواء يحيى رحيم صفوي: ان “الشهيد سليماني كان قائدا استراتيجيا في السوح المختلفة. إن أحد أكبر أخطاء الرئيس الأمريكي ترامب هو اغتيال الجنرال سليماني والحاج أبو مهدي المهندس. الأمريكيون كانوا يتصورون مع استشهاد هؤلاء ستزول جبهة المقاومة لأنهم لا يعرفون معنى الشهادة”.
وخلال الاجتماع تم التأكيد على دور الشهيد سليماني في فترة حياته، وتأثير مدرسته بعد استشهاده في تغيير هندسة القدرة، وخلق نظام عالمي جديد، مشيرين إلى آثار أزمة الوجود الأمريكي في غرب آسيا والمساعي لخلق أسس لطردهم من المنطقة وتغيير هندسة القدرة والعلامات التي يمكن رؤيتها لتغيير النظام العالمي السابق وتشكيل نظام جديد في العالم هي نتاج أكثر من عقدين من جهاد الشهيد سليماني في الجبهة الدولية للمقاومة الإسلامية، ونتائج استشهاده مع رفاقه.
وقال رئيس الجامعة العليا للدفاع الوطني العميد اسماعيل أحمدي مقدم: ان “هذا المؤتمر يبين دور الشهيد سليماني في النظام الجديد الذي كان الغربيون يسعون لإحداثه في المنطقة باستخدام الاحتلال الصهيوني وقوى التكفير وبعض الدول الرجعية لتغيير الجغرافيا السياسية للمنطقة، لكن بجهاد هذا الشهيد انكسرت جميع الخطط”.



