طقوس العام الجديد وتقاليده يرسمها العراقيون بفرشاة “حياة متدفقة”

يمارس العراقيون في الأعياد طقوسا متوارثة ما زالت تقاوم عوامل الزمن وتأثيرات التكنولوجيا، فتحضير حلوى “الكليجة” وزيارة الاقارب وشراء الملابس الجديدة تعد من أهم الطقوس المشتركة بين جميع أطياف المجتمع العراقي.
والعيد في العراق هو مصدر لاجتماع العائلة ولإعادة الفرحة على وجوه الاطفال، وفي كثير من الأحيان يكون العيد سبباً للمصالحة بين المتخاصمين، أما العيد في العراق، فله عادات وتقاليد جميلة تختلف عن بقية البلدان .
وتتوجه الكثير من العائلات البغدادية هذا اليوم للترفيه عن نفسها لزيارة الأقارب ومنهم من يقصد القاعات لاحياء مناسبات الزواج واخرون يتوجهون للمدن الدينية لاحياء الليلة يبتهلون لله عزوجل ان يكون عاما مليئا بالمحبة والسلام والاخاء.
وتضج منصات التواصل الاجتماعي في مثل هكذا أيام بارسال التهاني والتبريكات الى الاهل والأصدقاء، فضلا عن تدوين بعض التفاصيل التي تحث الناس على التعاطي مع الأمور الاخبار الإيجابية والعمل على نبذ الأفكار السلبية التي يحاول ان يزرعها البعض لبث السموم في المجتمع، فيما دعا اخرون الى توحيد كلمة الصف وقطع الطريق على المتربصين بالوطن.



