“الفطر والفقع”.. عطية السماء للأرض بعد موجات البرق والمطر

لا يُذكر الشتاء بالنسبة لقطاع كبير من العراقيين إلا ويأتي معه “الفطر أو الفقع”، حسب التسمية المحلية الدارجة، فأشد ما يرتبط به هذا الموسم بالنسبة لهؤلاء هو التجول في الأراضي والبراري والارياف بحثا عن هذه الثمرة التي يطلقون عليها اسم “لحما بلا عظم وعطية السماء والأرض”.
ويعتقد بعض الناس أن الفقع يخرج بكثرة في المواسم التي يكثر فيها البرق والرعد وهو نادر وينمو وحده وتصعب زراعته ويعد من ألذ وأثمن أنواع #الفطريات_الصحراوية وله رائحة ونكهة مميزة لا تقاوم، وللفقع شهرة عالمية خاصة في العراق والدول العربية، ، في حين يختلف الفقع باللون والطعم والرائحة والحجم والشكل، والتي يحددها نوع الأرض والتربة وصلابتها ونوع الأشجار والمزروعات التي تنمو حولها .
ويجد الفقع إقبالاً كبيراً من المواطنين وبأسعار مرتفعة خاصة في بداية ظهوره وتقوم الأسرة بحفظ كميات من الفقع في الثلاجات لتزين بها موائد الأكل في الأعياد والمناسبات الخاصة ويتميز بطعمه اللذيذ بعد أن يُطهى مع الرز.



