اخر الأخبارعربي ودولي

صحيفة صهيونية: نتنياهو يتلذذ بإهانة عرب التطبيع وعلى رأسهم السعودية

 

المراقب العراقي/ متابعة..

قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع الأمريكي بيتر روبنسون، ان “الجميع يقول لا يمكن الوصول إلى العالم العربي ما لم تحل المشكلة الفلسطينية أولا، ولكننا فعلنا ذلك وأبرمنا اتفاقيات سلام تاريخية مع جيراننا العرب.. من غير المعقول أن تكون اتفاقيات السلام التاريخية التي أبرمناها مع دول الخليج تتم بدون موافقة ضمنية من السعودية”.

وذكرت تقارير اخبارية انه “في مقابلة أخرى مع صحيفة “جويش إنسايدر”، قال نتنياهو: “آمل أن نحقق سلاما رسميا كاملا مع السعودية، كما فعلنا مع دول مثل البحرين والإمارات.. أن إبرام اتفاقية مع السعودية، سيكون بمثابة قفزة كبيرة من أجل التوصل إلى سلام شامل بين إسرائيل والعرب”.

وتابعت: “اما ثمن التطبيع الذي سيدفعه نتنياهو للسعودية، كشفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” “الإسرائيلية”، التي ذكرت “ان نتنياهو، سيعلق خطط ضم أجزاء من الضفة الغربية مقابل صفقة تطبيع مع السعودية، حتى يشعر السعوديون بحرية التحرك نحو التطبيع”.

وبيّنت انه “اللافت ان الصحيفة “الإسرائيلية”، استخدمت عبارة “تعليق” وليس “الغاء” خطط ضم اجزاء من الضفة الغربية، مقابل التطبيع مع السعودية، لمعرفتها ان الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية، لم يشهد توسعا كما شهده في ظل الحكومات التي ترأسها نتنياهو، وبرغم كل ذلك وقع نتنياهو على اتفاقات تطبيع مع دول عربية كالإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

وأشارت الى ان “نتنياهو العائد هذه المرة على رأس حكومة، تعد أكثر حكومة “إسرائيلية” يمينية متطرفة وعنصرية وارهابية في تاريخ “اسرائيل”، وهي حكومة لم تتشكل إلا بعد ان وعد نتنياهو حلفاءه، بتعزيز سياسات الضم في الضفة الغربية كجزء من اتفاقه الائتلافي مع أحزاب الصهيونية الدينية”.

وأكملت: “الطريقة التي يتعامل بها نتنياهو مع عرب التطبيع وخاصة السعودية، لا تخلو من الاستعلائية والاهانة، فهو لا يستخدم لغة دبلوماسية، عندما يتحدث عنهم، لاسيما عندما يكرر بمناسبة أو بدونها، ان التطبيع مع العرب لا يحتاج الى ان نقدم تنازلات للفلسطينيين، وان ثمن التطبيع مع السعودية هو فقط “تعليق” الضم، لبعض الوقت، من أجل رفع الحرج عن السعودية، ليتم دفعها الى حظيرة المطبعين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى