قصف تركي يلحق أضراراً جسيمة بمنشآت النفط والغاز الخاضعة لـ”قسد”

المراقب العراقي/ متابعة..
تسبب القصف التركي، أمس الاثنين، بأضرار جسيمة بمنشآت النفط والغاز الخاضعة لقوات سورية الديمقراطية في الحسكة.
وذكرت وسائل اعلام، ان الجيش التركي شرع في عملية قصف قرية الكوزلية بريف تل تمر بريف الحسكة في سوريا، مما تسبب بإلحاق أضرار جسيمة في منشآت النفط والغاز وتوليد الطاقة والبنى التحتية في المناطق الشمالية الشرقية لسوريا، وخروج معظم تلك المنشآت عن الخدمة.
وتابعت، ان الطائرات المسلحة من دون طيار التركية، شنت منذ إطلاق أنقرة عملية “المخلب-السيف” داخل سوريا، عشرات الغارات استهدفت حقول النفط الواقعة في مناطق الجوادية والسويدية وعودة شرق القامشلي، وآبار النَّفط ما بين قريتي ديرنا قلنكا وتل حسناك وحقل الشلهومية، وآبار قرية معشوقة شمال شرق الحسكة، إضافة إلى عشرات محطات توزيع النفط والوقود في أطراف مدينتي المالكية والقامشلي.
وأشارت الى ان “القصف اخرج معمل غاز السويدية بريف مدينة المالكية شمال شرق الحسكة عن الخدمة بشكل كامل، ما تسبب بتوقف منشأة توليد كهرباء السويدية في ريف الحسكة، وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم المدن الواقعة في أقصى شمال شرق البلاد”.
وتنتج منشأة توليد كهرباء السويدية كمية تقارب الـ50 ميغاواط في الساعة وكانت تغذي مدينة القامشلي وريفها، وعدداً من بلدات ومدن الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة، كما كان يعتمد عليها في تأمين التيار الكهربائي للخطوط الخدمية في مدينة الحسكة من دوائر رسمية ومشافٍ ومراكز صحية ومخابز ومطاحن في حال توقف تزويد المحافظة بالكميات الكهربائية من سد الطبقة في الرقة.
كما دمرت الطائرات الحربية التركية، مشفى كورونا في مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي بشكل كامل، وأبراجاً لشبكات الاتصال في أطرافها، وألحقت غارات أخرى للمُسيّرات التركية أضراراً واسعة بمشفى كوفيد في مدينة القامشلي بريف الحسكة، إضافة إلى صوامع ضهر العرب الواقعة في ريف ناحية الدرباسية شمال الحسكة التي تحوي مئات الأطنان من الذرة.
وفجر الأحد الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية عن شن قواتها عملية “المخلب-السيف” الجوية ضد مواقع لحزب العمال الكردستاني (التركي) في شمال العراق، وضد وحدات الحماية الكردية بشمال شرق سوريا.



