اخر الأخبارعربي ودولي

واشنطن بوست: الذين راهنوا على ترامب بالخارج هم الخاسرون في الانتخابات النصفية

 

المراقب العراقي/ متابعة..

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالاً لكاتب العمود فيها ماكس بوت قال فيه، إن الجمهوريين خسروا الانتخابات، وخسر كذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي وبنيامين نتنياهو.

وقال، إن الديمقراطيين حققوا نتائج كبيرة لم يحصلوا عليها منذ القرن الماضي في انتخابات التجديد النصفي ولحزب في السلطة، أما المرشحون الذين صادق عليهم الرئيس السابق دونالد ترامب فقد خسروا. وأشار إلى أن ترددات هذه الانتخابات ستظهر في الخارج. فالدكتاتوريون والشعبويون من اليمين المتطرف كانوا يأملون بعودة ترامب إلى السلطة من جديد وقد خاب أملهم، أما حلفاء أمريكا الديمقراطيين فقد تنفسوا الصعداء.

ويقول بوت، إن موسكو وكييف كانتا تراقبان الانتخابات النصفية عن كثب وشعر الأوكرانيون بالخوف من فكرة عودة الجمهوريين إلى السلطة وقطعهم المساعدات عن الحرب.

وهناك دولة كانت ستستفيد من انتصار الجمهوريين، وهي الصين، ليس لأن هناك تعاطفاً كبيراً معها مقارنة مع التعاطف مع بوتين، ولكن لأن الصين التي تعد أكبر متحد جيواستراتيجي كانت ستستفيد من رئيس ضعيف وتعمل على تقسيم الأمريكيين.

وراقبت دول الشرق الأوسط الانتخابات عن كثب، حيث وضع عدد من حلفاء الولايات المتحدة غير الليبراليين رهاناتهم على نجاح ترامب، وهو الشخص الذي تغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يقومون بها في بلادهم.

دولة أخرى في الشرق الأوسط كانت تتجاهل بايدن، هي السعودية، فقد قام الرئيس الأمريكي بزيارة لجدة في تموز والتقى مع ولي العهد محمد بن سلمان. وكان يأمل بايدن أن تتعاون المملكة مع أمريكا في الحفاظ على مستويات عالية من إنتاج النفط لتخفيف حدة التضخم الناجم عن الغزو الروسي لأوكرانيا. ورفض ولي العهد المساعدة فيما نظر إليها كمحاولة للإضرار ببايدن والسماح بعودة ماغا. وأشار الكاتب إلى ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مواقف ولي العهد من بايدن وأنه لم يثر إعجابه حتى عندما كان نائبا للرئيس باراك أوباما وفضل ترامب عليه.

وخسر الرهان أيضا بنيامين نتنياهو العائد للسلطة، إذ يجب عليه الآن الاستماع وباهتمام أكبر لما يقوله له بايدن وعدم ضم أجزاء من الضفة الغربية، مثلما يطالبه اليمين المتطرف في تحالفه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى