تفجير إسطنبول ضريبة لدعم المجاميع الإجرامية

المراقب العراقي / متابعة…
احتضان الإرهاب ودعمه وتمكينه من أية دولة وكيان ومؤسسة له ضريبة وعقوبات وخيمة وارتداد لابد ان تعود بالويلات على تلك الجهات، تركيا كانت داعمة ومؤيدة للمجاميع الإرهابية ووكرا للدواعش ابان الحرب ضد تلك الوحوش البشرية في العراق.
كذلك السعودية وعدد من الدول الأخرى سرعان ما عانت من مشاكل أمنية وشهدت تفجيرات داخلية نتيجة دعمها للمجاميع الإرهابية.
ما شهدته تركيا من تفجير دامٍ هو نتاج تأييد الإرهاب في العام ودعمه في شتى السبل لتنفيذ مأرب ومشاريع توسعية وفرض نفوذ وسطوة وخلق حالة من الارتباك للسيطرة على مناطق شمال العراق.
دعم المجاميع الإرهابية لعب في النار وسرعان ما تحترق الدول المؤسسة والداعمة له في أية لحظة وتجعل شعوبها ضحايا وعرضة للقتل والدمار نتيجة هذا السلوك الدامي.
وأسفر التفجير الذي وقت الأحد الماضي في شارع الاستقلال وسط إسطنبول عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بينهم اثنان في حالة حرجة، حسبما صرح فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي.
وتولت ردود أفعال دولية وعربية وإقليمية بشأن التفجير فيما اتهمت تركيا بضلوع أمريكا في تنفيذ العملية بشكل غير مباشر.
وأعلنت مديرية الأمن العامة التركية في إسطنبول في بيان، أنّ منفذة تفجير شارع الاستقلال أحلام البشير اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها لتنظيم “بي كي كي/ واي بي جي/ بي واي دي”، مشيرة الى أنّ “عملية القبض على الإرهابيين جاءت بعد فحص تسجيلات 1200 كاميرا وتوقيف 46 مشتبها في مداهمات استهدفت 21 عنوانا”.
وأوضح أنّ البشير بعد وضعها القنبلة في شارع الاستقلال ركبت سيارة أجرة متوجهة لقضاء “أسنلر” بمدينة إسطنبول.
من جانبه، رفض وزير الداخلية التركي سليمان صويلو تعزية واشنطن، ويقول إن من يدعم المنظمات الإرهابية في شمالي سوريا هو من نفّذ الهجوم. وبحسب مراقبين فان الهجوم الإرهابي جاء نتيجة السلوك الدامي التي تنتجه تركيا اتجاه المنطقة ودعمها للإرهاب الدولي.
في المقابل، أثار المقال الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية بشأن تفجير إسطنبول ردود فعل مستنكرة في منصة تويتر، بسب تركيزه على الجانب السياحي للمدينة بدلاً من التعاطف مع الشعب التركي والضحايا الذين سقطوا.
وقد وصف أحد الأشخاص في تغريدة في “تويتر”، تغطية الصحيفة للانفجار بأنها “باردة”. وأضاف: “التركيز على مسألة السياحة (والقول ضمنياً إنّ البلد بأكمله ليس آمناً) بدلاً من التركيز على القتلى والجرحى الأبرياء هو في الحقيقة تغطية مروعة وباردة” من جانب الصحيفة الأميركية.
وأثار هذا الاعتداء الذي يأتي قبل 7 أشهر من الانتخابات الرئاسية والتشريعية إدانات عدة من باكستان إلى الهند ومن إيطاليا الى ألمانيا، إذ تقيم جالية تركية كبيرة، وكذلك من إيران والسعودية وقطر والكويت والبحرين والأردن.



