اراء

*في زيارة الأربعين نرفع راية الحشد الشعبي المقدس

 

بقلم / اياد الإمارة..

راية الحشد الشعبي المقدس المباركة هي الراية التي أحق أن تُرفع في زيارة الأربعين الحسينية المقدسة لأن هذه الراية المباركة هي إمتداد حسيني من عرصات كربلاء المقدسة، وهذه الراية المباركة هي التي مكنت الزوار من إستمرار الزحف نحو عرصات كربلاء المقدسة بهذا الزخم المليوني غير المسبوق.

الحشديون هم حسينيو هذا الزمان الذين لبوا دعوة سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه بأرواحهم ولم تأخذهم في الله لومة لائم..
الحشديون أنصار الحسين عليه السلام الذين وقفوا في جبهات القتال واستبسلوا في الدفاع عن عقيدتهم المحمدية الحسينية َالدفاع عن أرواح الناس وأعراضها، وقد فتح الله تبارك وتعالى على أيديهم نصراَ كبيراً.

الحشديون أمان هذه الزيارة وأمان الناس في هذا البلد كانوا ولا يزالوا وندعوا الله سبحانه وتعالى أن يبقوا كذلك إلى أن يشاء وحده عز وجل وتشرق الأرض بنور ربها.

عندما نرى راية الحشد خفاقة في زيارة الأربعين وفي سائر الزيارات والأوقات نحن على يقين بأن الحوراء زينب عليها السلام قريرة العين مستبشرة بأن دم سيد الشهداء الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وكل جهودها لم تذهب سداً وإن الثورة الكربلائية العظيمة مورقة تأتي أُكلها كل حين بإذن الله عز وجل.

لن يقف بيننا وبين الحشد الشعبي المقدس ما يمنعنا عن حبه وتقديره وتوقيره كما ينبغي بل إننا نزداد حباً للحشد ولأبطاله الذين جسدوا أروع ملاحم البطولة والفداء والتصدي في هذا العصر وقد تكالبت عليهم ذئاب الإرهاب من كل حدب وصوب تمولهم حماقات أعراب صحراء الذهن الخالي العربي وتدربهم الصهيونية وإمتداداتها بكل كفرها وشرورها وغطرستها..
في هذه الزيارة وفي كل زيارة وفي كل وقت سنرفع راية الحشد الشعبي المقدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى