ريحٌ
روزيت حداد..
أبصرتُ التّلاميذ يتسابقون، ضحكاتهم أيقظتْ الفرح في قلبي، شرّعْتُ النّوافذ والباب على مصراعيه، أسرعتُ إلى المطبخ، خفتَ الصّوت في أذني إلى أن اختفى؛ فتحتُ عينيّ، بحثتُ عنهم؛ لم أجدْ أثراً يدلّ على مرورهم.
تهريجٌ
عبد السلام مباركي
تسلل إلى دائرة الضوء بلا قناع.. أغراه صدى صوته الجهوري في القاعة الفارغة، على الخروج عن النص…أفرغ ضجيج أعماقه على الكراسي الباردة، أرسل تحية للجمهور من وراء الستار.
أبعادٌ
أكرم ياور رمضان
ارتدى معطف الحتوف، رقصت نظراته بين اليمين واليسار، هبت الرياح النكباء، لا توقفها الرأفة، خسر حياته، لم تنجح المحاولة.
وقودٌ
أميرة صارم
مسحَتْ دموعَها بِمنديلٍ غريبٍ، صرخَتْ وجعاً: تهالَكَتْ روحِي، انهارَ جسدِي، قتلْتم فكرِي…جعلْتموهُ وقوداً لِدفئِكم.



