الصحة العالمية : إحصائية مخيفة لـ”جدري القردة” في العالم

كشف مدير عام الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس في بيان جديد له، أنه حتى وقت سابق من هذا العام، كان القليل من الناس خارج أفريقيا ومجتمع الصحة العامة قد سمعوا عن جدري القرود، في غضون أشهر قليلة، أصبحت كلمة مألوفة، وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 50 ألف حالة إصابة بجدري القرود و16 حالة وفاة حتى الآن إلى منظمة الصحة العالمية منذ بدء تفشي المرض في وقت سابق من هذا العام.
وقال: إنه على الرغم من أن معدل الوفيات منخفض جدًا، إلا أن العديد من المصابين يبلغون عن ألم شديد يتطلب أحيانًا العلاج في المستشفى لإدارته.
واكد، أنه من بين الحالات التي تُعرف فيها حالة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، فإن حوالي 40 % من حالات جدري القرود المبلغ عنها هي بين الأشخاص المصابين أيضًا بفيروس نقص المناعة البشرية، ومع ذلك، نحن بحاجة إلى مزيد من المعلومات من المزيد من البلدان حول كيفية تفاعل هذه الظروف.
وفي المناطق التي لا ينتقل فيها من حيوان إلى إنسان، يمكن القضاء على هذا الفيروس، لكن هذا لن يحدث فقط، لوقف تفشي هذا الفيروس والقضاء عليه، نحتاج أولاً وقبل كل شيء إلى الدليل على أنه ممكن ، والذي بدأنا الآن في رؤيته، لكننا نحتاج أيضًا إلى الإرادة السياسية والالتزام؛ وتنفيذ تدابير الصحة العامة في المجتمعات التي هي في أمس الحاجة إليها، ولكي تكون هذه التدابير فعالة، فإن مشاركة المجتمع أمر ضروري، مؤكدا، هذا صحيح بالنسبة للرد على أي تفشٍ أو تهديد صحي، لكن هذا صحيح بشكل خاص في المجتمعات التي لا تزال في العديد من البلدان تواجه وصمة العار والتمييز والتجريم.
وتابع، أنه يجب علينا أيضًا أن نعمل بجد لضمان عدم تكرار أوجه عدم المساواة في الحصول على اللقاحات والاختبارات والعلاج التي رأيناها في جائحة كورونا.
فيما يتعلق باللقاحات، كان من دواعي سروري الأسبوع الماضي أن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للأميركتين وقع اتفاقية مع شمال بافاريا لدعم الوصول إلى لقاح تلك الشركة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
نحن أيضًا على اتصال مع اليابان بشأن التبرع بما يقرب من 100000 جرعة لقاح للأبحاث، مع احتمال تقديم المزيد من التبرعات في المستقبل، من المشجع أن نرى تقدمًا، ولكن هناك تحديات واضحة من حيث القدرة الإنتاجية وتطوير الأدلة السريرية بسرعة.



