ثقافية

فتنة

 

 

مهدي الجابري

 

أغاظهم زفيرنا؛ انتبهوا لنا.. شايعونا مع النهار، في خلسة الليل، أشعلوا فتيلهم، تفحمنا…؛ ومازالت النيران!

غربة في وطن

أميرة صارم

 

لم تعد حكاية الجدة تفي بالغرض، كانت من نسج الخيال أما وقد ضاعت حروفها على أعتاب الفقر  نسجت قصصا من الواقع تحكي ألم اللانهاية٠

طيف

نزار الحاج علي

عند زيارتكِ له هذه الليلة، أطلتِ السكوتَ، ثمّ قررتِ فجأةً إخباره بكلّ ما لم تتمكنين من قوله خلال النهار.

لكنّه عندما استيقظ أفتقدكِ؛ فصرخ بقوّة حتى أيقظَ العالم؛ وقفوا ينظرون إليه بارتباك.

يبدو أنهم لم ينتبهوا لذلك الأثر على عنقه…وقد نجا من الحلم.

عتاب

 حسن هادي الجنابي

شكى الورد قائلاً.. كم أنا جميل.. وعطري فواح..رغمَ عطشي في بعض الأحيان..لكنني لا أُكلف أحداً على أرتشاف الماء.. لي عهد عقدتهُ مع الندىٰ.. عندما يقطفونني العشاق.. اُرمىٰ تحتَ أقدام المارّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى