إقتصادي

معركة الرمادي تستغرق أياماً وعناصر داعش يفرون من المدينة

;pop

بدأت القوات المسلحة العراقية التقدم، امس الاول الثلاثاء، صوب آخر منطقة خاضعة لسيطرة عصابات داعش الاجرامية وسط الرمادي. وقال الفريق عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي، امس الاربعاء، في تصريح ان القوات الحكومية تتوقع إخراج عناصر داعش الاجرامي من مدينة الرمادي خلال أيام. وقال الغانمي “في الأيام المقبلة ستزف بشرى تحرير الرمادي بالكامل”. الى ذلك أعلنت شرطة الانبار عن وصول خمسة افواج قتالية من مقاتلي عشائر المحافظة للسيطرة على الأراضي المحررة في الرمادي. وقال المتحدث باسم شرطة المحافظة العقيد ياسر الدليمي في تصريح ان “القوات الأمنية مستمرة في تقدمها نحو جميع محاور المدينة حيث وصلت خمسة أفواج قتالية من مقاتلي عشائر الأنبار الآن إلى المناطق المحيطة بمدينة الرمادي في القطاعين الشمالي والشرقي استعدادا للسيطرة على الأرض التي يتم تطهيرها من إرهابيي داعش”. كما أكد الدليمي أن “التقدم مستمر في أحياء البكر والأرامل والضباط وتم تكبيد الإرهابيين خسائر مادية ومعنوية”، مشيرا إلى أن “تنظيم داعش أصبح منهارا بسبب العمليات العسكرية والضربات الجوية التي تعرض لها خلال الساعات الماضية من المعارك مع القوات الأمنية”. كما اكد مصدر امني ان القوات الامنية تمكنت من عبور نهر الورار عبر الجسر العائم الذي تم وضعه من قبل فرق الهندسة العسكرية. واضاف المصدر ان “القطعات الأمنية تتقدم باتجاه مركز مدينة الرمادي بعد ان عبرت نهر الورار عبر الجسر العائم الذي انشأته فرق الهندسة العسكرية”، كما اعلن المصدر ان “قوات جهاز مكافحة الإرهاب تتجه نحو المجمع الحكومي في الرمادي عقب مباشرة القوات الامنية بتطهير المنازل والاحياء السكنية من العبوات التي زرعها التنظيم بطريق القوات الامنية”. وفي سياق متصل افاد مصدر امني في محافظة الانبار، امس الأربعاء، بأن العشرات من مجرمي داعش هربوا من مركز الرمادي الى مناطق الصوفية والسجارية شرقي المدينة. وقال المصدر في تصريح ان “العشرات من عناصر تنظيم داعش هربوا من مناطق مركز الرمادي والمجمع الحكومي، الى مناطق الصوفية والسجارية شرقي المدينة”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “أسباب الهروب جاءت بعد تقدم القوات الأمنية في استعادة احياء الرمادي والضربات الموجعة للمدفعية وطيران الجيش على اوكارهم في مركز المدينة”. وتخوض القوات العراقية الخاصة حرب شوارع مع مجرمي داعش، بينما دخلت معركة تحرير مركز المدينة من أيدي المسلحين يومها الثاني. وأحكمت القوات الحكومية الشهر الماضي تطويق المدينة، وحاصرت مجرمي التنظيم داخل مركزها ليقطعوا الاتصالات بينهم وبين معاقل التنظيم في مناطق الأنبار الأخرى وفي سوريا المجاورة. وتوقع مراقبون إن يستخدم مجرمو داعش يجمع الناس ربما لاستخدامهم دروعا بشرية. وقالت مصادر في قيادة عمليات الأنبار إن المهندسين أنشأوا جسورا مؤقتة فوق نهر الفرات، الذي يمر شمال وغرب مركز الرمادي، وأضافت أن هذه الجسور مكنت القوات من الدخول مباشرة إلى منطقة الحوز، جنوب غرب المجمع الحكومي. وتقول المصادر إنه حتى بعد ظهر الثلاثاء، استعادت القوات الحكومية أحياء الثبات والأرامل، كما دخلت منطقتي الملعب وبكير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى