تجمع يطالب الحكومة بتنفيذ خمسة مطالب لإحياء منطقة “منكوبة”

المراقب العراقي/ ديالى…
عقدت ناحية مندلي شرقي ديالى، يوم أمس الثلاثاء، تجمعاً أكاديمياً وعشائرياً لإقرار خمسة مطالب للناحية وإنهاء مظلوميتها على مرِّ العقود. وذكر مصدر محلي: أن جمعاً من شيوخ ووجهاء ومثقفي ناحية مندلي وشبابها، عقدوا تجمعاً تمت خلاله مناقشة عدد من الأمور التي تخدم المدينة وأبرزها تحويل الناحية الى قضاء وانهاء أزمة شح الماء الصالح للشرب وتسمية مدير ناحية وحل مشكلة البطالة من خلال تشغيل الشباب وتنظيم عمل المنفذ الحدودي بما يخدم أهالي الناحية من استيعاب الأيدي العاملة وإيجاد صيغة قانونية لشمول الأحياء الواقعة خارج حدود البلدية بالخدمات الضرورية.
وقال المسؤول الإعلامي في منتدى مندلي وعن منظمي التجمع يوسف هلال، ان المؤتمر يهدف الى الارتقاء بالمدينة وأهلها من خلال توفير الخدمات. وشدد على أن أبرز مطلب التجمع أو المؤتمر، إنهاء تكليف رئيس الوحدة الادارية وكالة الحالي وتكليف أو تعيين أحد أبناء مندلي، مشيراً إلى أن الناحية تدار بالوكالة من خارج المدينة.
ويطالب أهالي مندلي 93 كم شرق بعقوبة بإعادة ناحيتهم الى قضاء، كما كانت عليه قبل الثمانينيات واعادة الاراضي والعقارات المسلوبة من الكرد والمتضررين وانهاء آثار التهميش والتغيير الديمغرافي الذي طمس هوية ومعالم المدينة وحوّلها الى وحدة مهملة ومتهالكة.
وأقدم النظام السابق في ثمانينيات القرن الماضي وبتوصية من عضو مجلس قيادة الثورة السابق ورئيس ما يسمى لجنة شؤون الشمال طه ياسين رمضان، على تحويل مندلي من ناحية الى قضاء وتهجير السكان الكرد والاستيلاء على عقاراتهم وأراضيهم الزراعية. ومازالت اراضي وعقارات الكرد في مندلي تتأرجح بين دعاوى نزاعات الملكية المعطلة وبين الإهمال الحكومي على الرغم من مرور نحو 18 عاما على سقوط النظام السابق.



