اخر الأخبارعربي ودولي

الغارديان: جونسون “يعرج نحو النهاية”

 

المراقب العراقي/ متابعة..

علقت صحيفة الغارديانعلى الأزمة الأخيرة التي تواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قائلة، إن استقالة وزيرين مهمين في حكومته تعني أنه بات يعرج نحو النهاية. وأضافت، أن استقالة كل من ريشي سوناك، وزير المالية ووزير الصحة ساجد جافيد وإن لم تؤد إلى سلسلة من الاستقالات إلا أن النهاية باتت قريبة.

وقالت روينا ميسون، نائبة المحرر السياسي في الصحيفة، إن الاستقالات كانت صفعة لبوريس جونسون انتظر نواب المقاعد الخلفية حدوثها منذ وقت. فبعد تقديم جافيد استقالته تبعه سوناك ونشرا رسائل الاستقالة على تويتر وانتقدا فيها قدرة الحكومة على القيام بواجباتها.. وزعم سوناك أن ما دفعه على الاستقالة هي اختلافه مع جونسون في مسألة الاقتصاد. إلا إن خلفية الاستقالة كانت طريقة معالجة جونسون الكارثية لفضيحة النائب كريس بنتشر، واعتراف جونسون أنه عين حليفه نائبا لمسؤول الانضباط في الحزب بعدما أخبر عن مزاعم سلوكياته غير المقبولة.

وقبل ثوان من الاستقالة كان جونسون أمام الكاميرات يعبر عن ندمه واعتذاره عن الخطأ بتعيين بنتشر، وقام بجولة على قاعات تناول الشاي في مجلس العموم لإقناع نواب حزبه قائلا: كل شخص يستحق فرصة ثانية. ومشكلة جونسون أنها ليست الفرصة الثانية، ولكن الأزمة الحالية هي أعلى وأخطر بعد فضائح مثل فضيحة الحفلات أو بارتي غيت وفضيحة متبرع لحزب المحافظين تبرع لجونسون لتحسين شقته، وتجاوزه نصيحة المخابرات ومنحه لقب لورد للملياردير الروسي يفغيني ليبديف ومحاولاته إعادة كتابة نظام المعايير. وأضافت، أن الاستقالتين لم تؤديا إلى حملة استقالات واسعة في حكومته، لكن النواب المحافظين الناقدين لجونسون يرون أن نهايته قد اقتربت. فقد انضم إلى نواب المقاعد الخلفية شخصان قويان يمكنهما تخصيص وقتٍ كافٍ وبناء حملة لخلافته، وانتقاد نموذجه في الحكم ومن خارج الحكومة، كما فعل وزير الصحة السابق جيرمي هانت. وثمن عدد من الداعمين لسوناك خطوته ومن بينهم هيو ميرمان وكيف هولينريك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى