ملوحة شط العرب تهدد بإبادة المزروعات والحيوانات في البصرة

المراقب العراقي/ البصرة…
تعاني محافظات الجنوب المطلة على نهري دجلة والفرات، اللذين يشكلان شط العرب ارتفاعا ملحوظا بنسبة الملوحة القادمة من بحر العرب (مياه الخليج)، ويعود ذلك إلى انحسار مياه النهرين من جهة خلال الأعوام الأخيرة، وعدم تطبيق مشاريع التحلية.
وحذر النائب عن البصرة، أحمد الربيعي من ارتفاع تركيز ملوحة المياه المستمر بدءاً من جنوب المحافظة وصولا إلى شمالها، فيما أشار إلى أن هذا الأمر يهدد الثروة السمكية والحيوانية وقطاع الزراعة.
وقال الربيعي، إن “تركيز الملوحة مازال في ارتفاع مستمر، بسبب انخفاض مناسيب المياه المتدفقة من دجلة والفرات نحو شط العرب، وهذا الأمر يؤثر على الثروة السمكية والحيوانية وقطاع الزراعة بالمحافظة”.
وأضاف أن “هناك العديد من المشاريع المتلكئة بسبب الحكومة المركزية ووزاراتها، مما أثر على محافظة البصرة، التي توفر 90% من واردات الموازنة العامة للعراق في كل عام”.
وطالب الربيعي، حكومة البصرة، بـ”أخذ الحقوق دون انتظار أن تعطى إليها الفتات فقط”، واصفاً دور الحكومة المحلية باستحصال حقوق البصرة بأنه “دون مستوى الطموح”.
وأوضح أن “البصرة تمتلك مشروع الناظم على شط العرب، والذي يتحكم بتدفق المياه من وإلى شط العرب باتجاه البحر، بالإضافة إلى مشروع الأنبوب الناقل لمياه البدعة، والذي حصل على قرار مجلس الوزراء إلا أنه لم يشهد أي تطبيق على أرض الواقع، فضلاً عن مشروع ماء البصرة الكبير الذي لو نُفذ، لغذى مناطق كثيرة من المحافظة”.



