قصص قصيرة جدا
جرم
زليخة أرقاقبة
ذلك النعش الذي أقبر بحرقة؛ لم يكتب له المبيت في لحده.كانت المصيبة أشد من خبر رحيله.
أحوال
صابر المعارج
عند ذات المحطة… ينتظرها.
يأتين ويمضين أشباهها، من السهل عليه في كل حين رسمها…
حين وقفت تتأمل وثمة دمعة تغازل خدها، لم ينشغل كثيرا، وانهمك يسوي ابتسامتها في لوحته.
لعبة
نزار الحاج علي
لم يشفع لي عند إخوتي خوفي من الأشباح؛ أسندوني مغمضاً على جدار جدّي…تطايروا كالشررِ من حولي.
عندما أنهيت العدّ، رفعتُ طرفي؛ شاهدتهم يرقصون حول مائدة السلطان…ما زلتُ أبحثُ عنهم.
صعلكة
أكرم ياور رمضان
كانَ مُفاضاً ومَهلوساً، أخَذَ حيفه من الزمن، ترك القفز في الهواء والرقص على الحبلين، انتهى لحظاته المفرحة في غرفة الضيوف، قَصَ على جدهِ أسطورة علي بابا والأربعين حرامي، كانَ رقمه تسعة وثلاثين.



