حملة صهيونية ضد ابنة المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد

تتعرّض الكاتبة والممثلة المسرحية الفلسطينية الأمريكية نجلاء سعيد، ابنة المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، لحملة ضدها، بعد قولها مقابلة سابقة لها، إن “كل من لا يزال يدافع عن إسرائيل هو شخص معتلّ”.
وأرفق حساب “كناري ميشن” المساند للصهاينة المقطع بتعليق اتهم فيه سعيد بأنها “شعرت بالإحباط لأنها لم تستطع أن تكون معادية للسامية أثناء نشأتها بعد الهولوكوست”، في صياغة أثارت موجة من التعليقات التي هاجمت الكاتبة الفلسطينية الأمريكية ووالدها. وتداولت حسابات أخرى المنشور نفسه، أو اقتبست منه عبارات محددة، فيما كتب الأكاديمي الإيطالي ريكاردو بوغليزي منشوراً عرّف فيه نجلاء سعيد بأنها “ابنة رامي الحجارة الشهير إدوارد سعيد”، في إشارة إلى الصورة المعروفة للمفكر الفلسطيني عند الحدود اللبنانية عام 2000.
ويعود المقطع المتداول إلى مقابلة أطول أجرتها سعيد مع الإعلامية رانيا خالق ضمن برنامج “مراسلات”، على منصة “بريك ثرو نيوز”، نُشرت في نهاية آذار 2025. وتناولت المقابلة تجربة سعيد بوصفها فلسطينية أمريكية، ونشأتها في الولايات المتحدة، وإرث والدها في جامعة كولومبيا، إضافة إلى مواقفها من الحرب على غزة ومن الاحتجاجات الطلابية الداعمة لفلسطين. وفي أيار 2025، نشر “معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط” مقطعاً مقتطعاً من المقابلة نفسها، ركّز على حديث سعيد عن إسرائيل والصهيونية وعلاقتها بأصدقاء وزملاء يهود. وفي ذلك الوقت، استخدمت حسابات مؤيدة لإسرائيل المقطع في منشورات اتهمت سعيد بمعاداة السامية.
وكانت نجلاء سعيد قد شاركت في أحد تجمعات التضامن مع فلسطين، خلال احتجاجات جامعة كولومبيا في نيسان 2024، وعبّرت عن دعمها للطلاب المحتجين، منتقدة اتهام المتظاهرين المؤيدين لفلسطين بمعاداة السامية بهدف إسكاتهم.



