اخر الأخبارثقافية

ابراهيم أحمد يكتب ذكرياته مع الجواهري في الوطن والمنفى

صدر حديثاً للكاتب والقاص والروائي المغترب إبراهيم أحمد، كتابه الجديد الموسوم “ذكرياتي مع الجواهري.. الوطن والمنفى”.

الكتاب صادر عن سلسلة  “مذكرات” التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة/ وزارة الثقافة والسياحة والآثار والقاص والروائي العراقي المغترب إبراهيم أحمد في ذكرياته مع الجواهري، ليس سيرة بقدر ما هو مرآة عاكسة لعلاقة إنسانية عميقة بين شاعر ملأ الدنيا، وبين كاتب عاش قريباً من ناره وضوئه وعن كتابه ذكرياتي مع الجواهري كتب توطئة ومنها (أنني كنت أعلم أن كتابة هذه الذكريات سوف تستنزفني وتسبب لي أحزاناً ومواجع شرعت في كتابتها، الكتابة عن شخصية حقيقية تقتضي منتهى الدقة والموضوعية والحذر، فكيف إذا الشخص بحجم الجواهري وبتقلباته ونزعاته الحادة أو الهادئة، عكس الشخصية المتخيلة في الرواية التي تسمح للكاتب أن يطوع ملامحها وطباعها لفكرته أو لهدفه).

إبراهيم أحمد هو القاص والروائي الذي حمل العراق في حقيبة المنفى فالتقى بشاعره الأكبر في مفترق الطرق بين الوطن المسلوب والمنافي المتعددة. يصطحبنا المؤلف في رحلة ذكريات إلى مجالس الجواهري، الى صوته الجهوري حين يُلقي وإلى صمته المثقل بالحنين حين يتذكر دجلة. ينقل لنا تفاصيل لم تُدوَّن من قبل: غضبه النبيل، سخريته اللاذعة، وموقفه الصلب من قضايا الوطن وهو بعيد عنه، فنرى الجواهري الإنسان قبل الجواهري الأسطورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى