تظاهرات للطلاب المتميزين وكلية بغداد أمام وزارة التعليم العالي

المراقب العراقي/ بغداد…
بعد أن أعلنت وزارة التعليم العالي قبل أيام، ضوابط قبول الطلبة المتميزين الدارسين باللغة الإنجليزية، منها القبول المركزي في الجامعات الحكومية للمجموعة الطبية بنسبة 10% من خطة القبول ، ناشد الطلبة المتميزون وكلية بغداد بإنقاذهم من امتيازات وصفوها بغير المدروسة.
وقال الطلبة في المناشدة التي تلقت “المراقب العراقي” نسخة منها، “نحن طلبة مدارس المتميزين وكلية بغداد نناشد بانقاذنا من امتيازات وزارة التعليم غير المدروسة التي بخست حقنا بالقبول في المجموعة الطبية التي ستؤثر على مستوى التعليم بالعراق ومستقبل أجياله وتطور البلد”.
كما نظم الطلبة المتميزون تظاهرات في بغداد امام وزارة التعليم العالي واكدوا رفضهم للقرار الذي أقرته وزارة التعليم العالي والذي ذكره الدكتور حيدر العبودي المتحدث بإسم وزارة التعليم العالي و البحث العلمي حول قناة القبول المركزي، الذي ينص على ان الطلبة المتميزين يمكنهم التقديم على قناتي القبول المركزي و قناة المتميزين(10%) .
وقال احد المتظاهرين إن هذا القرار ليس فيه إي إنصاف حيث إن وزارة التعليم قامت بإشراكنا مع المدارس العربية للتنافس على مقاعد القبول المركزي سواء في المجموعات الطبية او غيرها وهذا غير عادل بتاتًا فكيف يتساوى من درس بلغته الأم ومن درس مصطلحات أجنبية ولاتينية كما أن اسئلتنا مختلفة ولا علم لنا بطبيعتها وقد تحمل من الصعوبة ما لن يمكننا من احراز درجات تضاهي غيرنا من المدارس الأخرى أما امتياز النسبة فهو تحديد 10% فقط وهذا يخدم عددا قليلا من الطلاب المتميزين أما الاخرون فسيهمشون وتضيع جهودهم لذلك نطالب وزارة التعليم العالي بإعادة النظر بقراراتها غير المدروسة و غير الحكيمة.
من جهته أكد ولي أمر أحد الطلبة أن القرارات غير المدروسة التي تم اتخاذها ليست امتيازاً للطلبة المتميزين بل هي تدمير لطلبة هذه المدارس و امتياز للمدارس الأخرى ، دخل الطلبة العراقيون الى مدارس المُتميزين ليحققوا احلامهم فقامت الدولة العراقية باتخاذ قرارات تدمر أحلامهم بدون إحترام أو تقدير لما قدمه الطلبة المتميزون في مسيرتهم التعليمية خلال السنوات السابقة من كفاح في سبيل الحصول على درجات عالية في ظل عدم توفير الدولة العراقية أبسط احتياجاتهم .
وأضاف: إن نسبة كبيرة من الطلبة المتميزين و خاصة طلبة “الدفعة الذهبية” كانوا يقومون بطباعة كتبهم على حسابهم الشخصي بسبب عدم توفيرها من قبل وزارة التربية فأين هي مجانية التعليم التي توفرونها لهم؟
وتابع : لم تقم وزارة التربية بتوفير العدد الكافي من الاساتذة الأكفاء الذين يمكنهم تدريس الطلبة المتميزين، فقد اكتسبت نسبة كبيرة من الاساتذة لغتهم الإنجليزية من الطلبة أنفسهم !!
وتساءل : كيف يمكن ان تكون مساواة الطلبة المتميزين بطلبة المدارس الأخرى هي إمتياز لهم؟ وكيف يمكن ان يكون تقليص مقاعدهم في الكليات الطبية الى 10% بعد ان كانت لا تقل عن 50% هي امتياز لهم؟ ,كيف يمكن أن ترضى ادارات مدارس المتميزين على قرارات تدمر مدارسهم؟
من جهتها نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، امس الاثنين، منح درجات إضافية لطلبة مدارس المتميزين.
وقال وكيل وزارة التعليم ياسين العيثاوي، في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: إنه “لاتوجد أي نية لمنح درجات إضافية لطلبة مدارس المتميزين أو الناطقين أو الدارسين في اللغة الانجليزية بكليات بغداد”، مبيناً أن “هناك قناة خاصة يتنافس الطلبة فيما بينهم على 10 بالمئة فقط من مقاعدها”.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الوزارة حيدر العبودي، في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: ” أن هناك فهماً غير صحيح لقرار قبول الـ10% للمتميزين، حيث إن استيعاب وقبول طلبة المتميزين لا يقتصر على نسبة الـ10%”.
ولفت العبودي، إلى أن “هناك خيارين أمام قبول طلبة المتميزين الأول عبر البوابة الأساسية التي تستوعب جميع مخرجات وزارة التربية والتي تمر في بوابة القناة العامة للقبول المركزي، حيث تتيح التنافس بشكل عادل وعام بين الطلاب على اساس معدل الطالب ورغبة الطالب في الجامعة”.
وأضاف، أن “الخيار الثاني للطلبة المتميزين هو التقديم مجدداً بعد ظهور نتائج القبول وتحديد الحدود الدنيا للمقبولين في جميع المجموعات والتخصصات، عبر قناة المتميزين وتحديث خياراته وتعديلها بأقل من 3 درجات من الذين قبلوا قبولاً عاماً في القبول المركزي”.



