أدباء يتوقعون فشل فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب

المراقب العراقي / يونس جلوب العراف…
توقع عدد من الأدباء فشل افتتاح فعاليات الدورة الجديدة لمعرض بغداد الدولي للكتاب الذي سيكون بمشاركة المئات من دور النشر من 14 دولة عربية وأجنبية ويستمر 10 أيام اعتبارا من اليوم الخميس نتيجة العواصف الغبارية وتقام فعاليات الدورة الجديدة على أرض معرض بغداد الدولي بمشاركة دور نشر عراقية وعربية وأجنبية من العراق وايران والكويت والإمارات ومصر وسوريا والسودان والأردن قطر وتونس ولبنان والسعودية وتركيا وألمانيا.
اللجنة المنظمة لمعرض بغداد الدولي للكتاب الدورة 23 اكدت في بيان لها تلقته “المراقب العراقي”: ان انطلاق فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب بدورته الـ23 سيكون يوم الخميس الموافق 19 ايار ولغاية 28 منه ، بعد استكمال كافة الإجراءات التنظيمية والإدارية وبالتنسيق مع الوزارات المعنية ذات الصلة، بمشاركة المئات من دور النشر العربية والعراقية والأجنبية وستتخلل المعرض فعاليات ثقافية ومهرجانات فنية وادبية على مدى الأيام العشرة، فضلاً عن استضافة شخصيات ثقافية معروفة .
في المقابل هناك توقعات بفشل افتتاح فعاليات الدورة الجديدة لمعرض بغداد الدولي للكتاب حيث اكد الشاعر وليد حسين في تصريح خص به ” المراقب العراقي” : أن ما حدث خلال الأيام الماضية من عواصف قد يجعل الغبار أحد مسببات فشل فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب الذي لم يكن في الدورات السابقة بمستوى ما نتمناه من معرض كتاب دولي يليق باسم العراق الذي هو أحد أعمدة الحضارة الادبية في العالم.
واضاف:إن معرض بغداد الدولي للكتاب الدورة 23 سيقام في هذا العام في حالة تختلف عن الاعوام السابقة من جميع النواحي حيث ان اللجنة المنظمة للمعرض اكدت مشاركة اعداد كبيرة من دور النشر بالكثير من الإصدارات والعناوين الجديدة في مختلف الحقول والمجالات الأدبية وهو ما نتمنى ان نراه متجسدا على ارض الواقع وليس مثلما حدث في معارض السنوات الماضية التي لم تكن مثلما اردنا كأدباء ومهتمين بالكتب ولنا رغبة بإقتناء الكتب القيمة حيث خلت رفوف المعرض مما كنا نريده من إصدارات أدبية لها قيمة أدبية .
وتابع: إن المهتمين بالكتب قد أصيبوا بخيبات أمل كبيرة في الدورة الماضية لكون الكتب التي تم عرضها في المعرض لم تكن أفضل من الكتب التي نراها يوميا على أرصفة المتنبي ومكتباته وهو ما نخشى تكراره في المعرض الجديد الذي قد تعيق إقامته أو إقامة جزء من فعالياته العواصف الترابية التي مازالت مستمرة وقد تمتد الى مابعد أيام المعرض .
من جهته يقول الاديب قاسم العابدي في تصريح خص به ” المراقب العراقي” : ان افتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب في هذا العام يتصادف مع هبوب العواصف الترابية وهو ما قد يؤدي الى فشل العديد من فعالياته وهو أمر مؤسف للغاية كون الهدف من اقامته هو مواصلة الفعاليات الثقافية التي نشطت في العراق مؤخرا بعد انتهاء ازمة كورونا.
واضاف:إن العواصف الترابية في هذا العام تختلف عن سابقاتها في الاعوام السابقة فقد أدت الى تعطيل العديد من الاعمال والانشطة الثقافية والفنية وهو ما لا اتمنى ان يحدث مع المعرض كونه دوليا ويشارك فيه العديد من دور النشر العالمية والعربية فضلا عن العراقية على الرغم من أن الدورات السابقة لم تكن بمستوى الطموح من جميع النواحي .
وتابع:مازالت الصدمة موجودة في قلبي منذ العام الماضي حيث شخصت العديد من السلبيات التي لا أود الحديث عنها في الإعلام ونتأمل أن تكون الدورة الجديدة من المعرض خالية من الشوائب التي كانت موجودة في السابق.
ومن جانبه قال المدير العام لمعرض بغداد الدولي سرمد طه سعيد في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن المعرض سيشهد مشاركة كبيرة من دور النشر بالكثير من الإصدارات والعناوين الجديدة في مختلف الحقول والمجالات الأدبية والفنية والعلمية والمعرفية لإثراء المكتبة العراقية.
وأوضح: أن أيام المعرض ستشهد فعاليات ثقافية مصاحبة وندوات ثقافية وفنية وحفلات توقيع الكتب وأمسيات شعرية وطاولات حوارية وندوات تغطي مختلف العناوين بمشاركة شخصيات ثقافية وفنية وسياسية محلية وعربية وأجنبية فضلا عن إقامة معارض فنية متنوعة.
وتابع: ستسمح الجهات المشرفة على المعرض للزوار بزيارة أجنحة المعرض على فترتين صباحية ومسائية للاطلاع واقتناء الكتب والمشاركة في فعالياته التي ستستمر حتى 28 من الشهر الجاري.



