قلة الأمطار ونقص الأعلاف يهددان الثروة الحيوانية في كربلاء المقدسة

المراقب العراقي/ كربلاء المقدسة…
حذر مربو المواشي في محافظة كربلاء المقدسة، امس الاثنين، من هجرة جماعية، فيما وجهوا طلبا للحكومة يخص الاعلاف.
وذكر عايد عبد بندر احد مربي المواشي في المحافظة في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: أن “الوضع المزري الذي يمر به مربو الأغنام في محافظة كربلاء، يأتي بسبب عدم هطول الأمطار هذه السنة وإرتفاع أسعار الأعلاف، ما أدى الى نفوق الأغنام أو بيعها بأسعار بخسة”.
وحذر بندر من “نقص كبير في الثروة الحيوانية للبلد، وحصول هجرة جماعية الى المدن وإندثار مهنة تربية المواشي أو تلاشيها في المستقبل القريب”.
من جانبه، طالب مهدي صالح “الحكومة والجهات المختصة بوضع حد لإحتكار الأعلاف في المعامل ومنع بيعها لتجار الجملة أو لأشخاص معينين حتى يتمكن مربو المواشي من شرائها بصورة مباشرة وبأسعار معتدلة”.
من جانبه، أكد فلاح حسن، تاجر مواشي في كربلاء”ان تراجع الثروة الحيوانية في البلاد جاء لعدة أسباب منها قلة الدعم المقدم من قبل الحكومة التي كانت تقدم الأعلاف المدعومة فيما مضى، ولكن حصة مربي المواشي اليوم من الأعلاف تكاد تكون معدومة او قليلة نسبيا مقارنة بالحاجة إليها”.
وتابع أن “التصحر وغياب المراعي الطبيعية بسبب الظروف البيئية وإرتفاع درجات الحرارة أدى كذلك إلى تراجع ممارسة الرعي، ويبقى السبب الأساس في رفع القيمة المادية للمواشي وخاصة الأغنام هي عمليات التهريب الداخلي بين المحافظات أو الخارجي نحو الدول المجاورة”.
وفي السنوات الأخيرة وبعد زيادة عمليات التهريب الداخلي بين المحافظات صدر قرار حكومي يقضي بعدم تنقل المواشي بين المحافظات إلا بعد الحصول على موافقات رسمية وإلا فأنها ستتعرض للمصادرة.
وقال مدير زراعة كربلاء المقدسة رزاق الطائي على، “المديرية حرصت على تزويد مربي المواشي بالأعلاف اللازمة في الفترة الماضية لدعم الثروة الحيوانية وتهيئة الفرص المناسبة للرعي”.



