ثقافية

بغداد تحتضن فعاليات مهرجان القدس للشعر العربي الأول

 

 

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

تقيم مؤسسة القدس الثقافية مهرجان القدس الدولي الاول للشعر العربي المقاوم يوم الثلاثاء الموافق ٢٦ / ٤ على قاعة فندق فلسطين ميريديان الساعة التاسعة مساء والذي سيقام بالتزامن مع يوم القدس العالمي تحت شعار “بغداد تنشد للقدس” بمشاركة عدد من الشعراء العراقيين والعرب .

وقال رئيس مؤسسة القدس الثقافية ورئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان مرتضى التميمي في تصريح خص به ” المراقب العراقي ” : ان مايربط العراق بفلسطين هو وحدة المصير  ومن هذا المنطلق تسعى مؤسستنا الى اقامة الانشطة والمهرجانات الثقافية التي تكون قضية القدس هو محورها .

واضاف ان مهرجان القدس الدولي الاول للشعر العربي المقاوم ستقيمه مؤسستنا بالتزامن مع يوم القدس العالمي يوم الثلاثاء الموافق ٢٦ / ٤ على قاعة فندق فلسطين ميريديان الساعة التاسعة مساء تحت شعار “بغداد تنشد للقدس” بمشاركة العديد من الشعراء العراقيين والعرب الذين تمت دعوتهم للمشاركة وسيكونون حاضرين في بغداد لالقاء قصائدهم التي ستكون داعمة للقضية الفلسطينية التي هي قضية العرب والمسلمين .

واشار الى ان القصائد ستكتسي ثوب المقاومة وستكون داعمة للقضايا العربية والاسلامية ودول محور المقاومة في فلسطين والعراق واليمن ولبنان وسوريا وايران التي تحارب دول الاستكبار العالمي  والكيان الصهيوني الغاصب .

وتابع : لدي الكثير من المشاركات والأشعار التي خلدت شهداء محور المقاومة وكنت بعد استشهاد قادة النصر أول من أصدر ديوانا شعريا عنهم وهو “شيبة الوطن النازفة” وهو عن الشهيد أبو مهدي المهندس والذي صدر بعد شهر تقريبا من استشهاد القادة في الغارة الأمريكية الغادرة قرب مطار بغداد الدولي .

 وأشار إلى أن الديوان يحمل في دفتيه العديد من القصائد التي تمجد الشهيد قاسم سليماني في قيادة المعارك ضد عصابات داعش الإجرامية في مختلف جبهات القتال من خلال عمله كمستشار للقوات العراقية لمدة طويلة.

وواصل :الحمد لله الذي جعلني أول شاعر عراقي يصدر ديوانا شعريا عن الشهيد قاسم سليماني الذي اغتالته طائرات الاحتلال الأمريكي فأنا أنتمي روحيا وثقافيا لمحور المقاومة كونه يطالب بسيادة العراق ولا يريد أية قوات أجنبية على الأراضي العراقية وهو جل ما أتمناه حيث أنني لا أستطيع رؤية الدبابات الأمريكية تجوب البلاد .

وتابع التميمي الذي هو أحد أبناء الشهداء الذين أعدهم الطاغية المقبور : ان الديوان بـ ١١٧ صفحة ويحتوي بين ضفتيه العديد من القصائد التي تتحدث عن ما قام الشهيد سليماني من تضحيات وبطولات من أجل دحر العصابات الظلامية التي أسسها المحتل الأمريكي وحاول من خلالها تمزيق العراق والمنطقة إلى دويلات صغيرة تكون تابعة الولاء له لكن الفتوى المباركة أحبطت مخططات الاحتلال وأسهمت بشكل كبير في دحر الدواعش وطردهم بقاياهم خارج العراق .

ولفت التميمي إلى إنه كان وسيبقى احد شعراء العراق الحاملين للواء المقاومة إعلاميا وفكريا وأدبيا في كل المحافل ولاسيما الإعلام حيث إنه أنتج فلما وثائقيا عن الشهيد القائد أبو مهدي المهندس وهو الآن يحاول إكمال فلم آخر عن الشهيد القائد قاسم سليماني خلال الفترة المقبلة بعد أن بدأ تصويره قبل مدة على الرغم من الصعوبات المالية التي واجهت فريق العمل لكن بالعزم والإصرار على النجاح سيتم انجازه وما يسعى إليه الجميع في اقرب وقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى