الجهاد الإسلامي: إيران الدولة الوحيدة التي تدفع ثمن دعمها لفلسطين

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” زياد النخالة ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف بجانب الشعب الفلسطيني، مؤيدة ومساندة وداعمة، مشيرا الى أنها الوحيدة التي تدفع ثمن دعمها للشعب الفلسطيني، من حصار وعقوبات ومؤامرات.
وتحدث النخالة عن وضع المقاومة الفلسطينية وتطور قدراتها، وتصعيد العمليات الفردية في الداخل المحتل، والتنسيق مع محور المقاومة، وتطبيع الانظمة العربية والعلاقة المتينة مع الجمهورية الاسلامية في ايران.
النخالة أكّد أن “عمليات الطعن والعمليات الفردية الأخرى هي مظهر من مظاهر مقاومة الشعب الفلسطيني للعدو الصهيوني، وهي تعبير عن حالة القهر التي تسكن كل فلسطين”، موضحًا أن “عملاً كهذا يجب أن يدفع قوى المقاومة إلى تنظيم صفوفها أكثر، والاقتراب أكثر من الحالة الشعبية التي تدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى أن من لم يقاتل اليوم سيقتل غدًا”.
وشدد النخالة على أن “يوم الأرض يوم تاريخي في حياة الشعب الفلسطيني، وهو تعبير حقيقي عن إرادة شعبنا في التمسك بحقوقه، وإن خروج شعبنا في هذا اليوم من كل عام يؤكد أن راية فلسطين يحملها أبناؤها جيلا بعد جيل في القدس والضفة الباسلة وفلسطين عام 1948 وفي قطاع غزة والشتات، فلا حملات التضليل ولا الانكسارات من حولهم استطاعت أن تهزم وعيهم وإرادتهم، وسنبقى على هذا الطريق إن شاء الله مقاومين وصامدين حتى نُسقط رايات العدو”.
وحول التطبيع العربي وحال بعض الأنظمة، لفت النخالة الى أن “العقل يعجز عن أن يشرح أو يفسر ما يجري من حالة انهيار للنظام العربي بمجمله أمام المشروع الصهيوني، وهم يرون أن شعبنا المحاصر يستطيع أن يقاوم، ويستطيع أن يقاتل، وهم بكل مهانة يذهبون في الاتجاه الآخر، ويتحالفون مع العدو، وما قمة شرم الشيخ الأخيرة التي لم يمضِ عليها غير أيام قلائل، إلا مشهد من المشاهد التي تظهر حجم العجز العربي”.



