ثقافية

فيلم “مشروع آدم”.. رحلة من المستقبل إلى الحاضر

 

المراقب العراقي/ متابعة…

يستعيد المخرج الأمريكي شون ليفي مغامرات الدراما في مدار تعدد الأزمنة، مقدمًا من جديد فكرة السفر عبر الزمن في السينما الأمريكية عبر نتفليكس، في فيلم الخيال العلمي والدراما والكوميديا ”مشروع آدم“ الصادر في آذار/ مارس 2022.

يضطر آدم ويجسد دوره ”رايان رينوليدذ“ للهبوط في زمن 2022، قادمًا من زمن 2050، والذي غادره للبحث عن لورا، التي ماتت في ذلك الزمن.

لكن هذا الهبوط الاضطراري كان بهدف أخذ حمضه النووي، لشخصيته في سن 12 من عمره، ويكون على هيئة الطفل آدم ويجسده ”ووكر سكوبيل“.

ويتفق آدم بشخصيتيه الكبيرة والصغيرة، على العودة إلى زمن 2018، لرؤية والده المتوفى ويجسد شخصيته“مارك رافالو“ العالم الذي كان يخطط لمشروع ”آدم“ للسفر عبر الزمن، والذي قتل بسببه.

المغامرة تلك، بالعودة إلى زمن قديم، سمحت للشخصيات الثلاث باللقاء ومناقشة حيثيات التنقل بين الزمن، وفق رؤية علمية، وبنيل الابن آدم بطوريه الحضن الذي كان يفتقر إليه من الأب المتوفى، فهل هذا يكون سانحًا للبشر في المستقبل؟

في عام 2009 وجه العالم ستيفين هوكينغ دعوة للبشر بالتواجد في مكان وموعد محددين، تمهيدًا للانتقال في رحلة عبر الزمن، لكن هوكينغ أصيب بإحباط كبير جراء عدم تلبية أحد لدعوته، فكان هوكينغ يؤمن طيلة مسيرته، بوجود ثقب دودي أسود، يمكن للمرء السفر خلاله، والتنقل عبر الزمن.

وقد كتب هوكينغ فيما بعد “ جلست هناك لفترة طويلة، ولم يأت أحد“.

العالم المتوفى عام  2018، كان يعتقد بأن تسجيل مثل هذه الدعوة لعالم فيزياء مشهور، عبر الزمن، سيؤكد حدوث الأمر في يوم من الأيام.

وعلى هذا فإن هذه الدعوة تبقى قائمة، على مدار الزمن، فيمكن للمسافرين عبر الزمن مستقبلًا تلبية هذه الدعوة والسفر مع هوكينغ، لكن هذه تبقى مجرد احتمالات، لم يثبتها العلم بعد.

في فيلم ”مشروع آدم“ أعطى سيناريو شون ليفي افتراضات، تفيد بأن موت الإنسان خارج زمنه، يتسبب في حدوث عشوائية في مسار الزمن، وهي تكاد تكون الإضافة الوحيدة التي تميز بها الفيلم.

وسبق أن تناولت هوليود هذه الأطروحة في أكثر من فيلم، وكان من أشهرها سلسلة أفلام ”العودة إلى المستقبل“ من إخراج روبرت زيمكس، المنتجة بين أعوام 1985، و1990، إذ جسدت قصة شاب قفز من زمن 1950، إلى 1985، عبر سيارة رياضية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى