اراء

لكم الموازنة والدواعش ولنا الحسين بأنفاسه الطاهرة

نمكطجحخجحخ

جواد العبودي

من يسعى وراء السُحت والشُبهات هو من يلهث مسعوراً مُهرولاً جاهداً وساعيا وينغمسُ حد الثمالة بين أركان الموازنة ويحتمي بين أنياب السُلطان وكما قال الامام الصادق عليه السلام (صاحب السُلطان كالراكب على ظهر الاسد) والمعنى أوضحُ من الشمس في رابعة النهار فمتى ما أصبح الاسدُ جائعاً هوت فريسته للأرض لتُصبح تحت رحمة الانياب الضارية وقسوة القلب وهكذا اليوم أصبح الغالبية العُظمى من الشُرفاء والمُتعففين من أبناء الشعب العراقي بين مطرقة البرلمان العراقي وسندان سُراق المليارات دواعش العُهر السياسي وأصدقاء الشيطان بعض أصحاب السيادة والمعالي من بقايا عالم السياسة الخجول فما عسانا أن نقول لعُشاق الهوى والمال الحرام ومُستوردي الدواعش أكلي لحوم البشر سوى الويل الويل لكُل من طالت نفسهُ المريضة البالية للولوج في سرقة قوت الشعب بطريقة المكر والخُداع وبشتى الطُرق المارقة الوحشية وكما يقول المثل (تعددت الأسباب والموت واحد) ونحنُ نقول تعددت السرقات والسبب واحد في كل تفاصيله فمنذُ سقوط الصنم المقبور وبالتحديد منذُ تشكيل حكومة الشهر الواحد للوجوه الجديدة على الساحة السياسية أخذت بعض الضواري الجائعة التهام فرائسها الوديعة من ابناء الشعب العراقي الكريم بطريقةٍ وحشيةٍ لا نظير لها وخصوصاً حين جعل المُحتل خزائن العراق الانفجارية تحت رحمة الجلاد تارةً وبيد البعض من الوجوه الجديدة من أصحاب البطون الخاوية تارةً أُخرى لغايةٍ في نفس يعقوب يُرادُ منها استفحال الفوضى بغزارةٍ وازدراء ليكون الهرج والمرج هو الفيصل في تشويه الحقائق وقتامة الاحداث وكما يقول المثل الدارج (اختلط الحابل بالنابل) وتوزعت ثروات البلاد لحاملي السيوف والسكاكين وبقي الشعب يُمثلُ دور الاضاحي والقرابين وغُيبت حقوقه المشروعة تحت مُسميات شتى لا يعيها المنطق أبدا وأثبتت الايام والأحداث وخصوصاً في الايام القريبة من نهاية كُل عام بضياع خيوط الجريمة حين يبدأ العد التنازُلي لإقرار الموازنة المُغيبة والتي سُرق أكثر من نصفها بمشاريع وهمية هي بالحقيقة حبرٌ على ورق جُعلت أغلب أموالها الطائلة في حساب سُراقها بمصارف عالمية وعربية بأسماء المُقربين من أصحاب السيادة سُراقها من بعض المُتنفذين وأصحاب القرار السلطوي فلو أردنا الدخول في معمعة الاحداث وكشف الحقائق برُمتها عن الشلل الذي أصاب الموازنة هذا العام وكُل عام وافتضحنا أمر السُراق والوزارات المعنية بهذا الامر لما استثنينا من ذلك إلا الاموات فقط ولعل الطامة الكُبرى والحكاية المُخجلة هي أن بعض الدوائر لم تتبرأ ساحتيهُما من السُحت الحرام وما إصدار أكثر من ست عشرة مُذكرة إلقاء قبض بحق بما يُسمى الدكتور عبد الغفور السامرائي لسرقته اكثر من ملياري دولار على حسب أخر المعلومات الصادرة من هيأة النزاهة والتي على ما أعتقده ويعتقدهُ الكثير إن النزاهة نفسها تحتاج إلى نزاهة مُلتزمة بالحق لا تميلُ إلى الشيطان بتصرُفاتها السلبية المُلتوية ومما ترتعدُ لهُ فرائص الشُرفاء اليوم أنك تجدُ أن البعض من موظفي وأصحاب القرار في الوقف الشيعي انغمس الكثير منهم حد أُذنيه بالسُحت الحرام وسرقة المال العام بطريقةٍ وأُخرى وبالامس القريب تبين أن الاُستاذ الفطحل نائب رئيس الجُمهورية (صالح المطلك) هو الاخر من السباع الضارية لم يتوانَ في سرقة قوت المُهجرين الذين أوقعتهُم القُرعة لسوء ونكد حظهم ضمن خارطة صفقة الخيام التي تجاوز السُحت فيها مليارات الدولارات ذهبت لحساب المُطلك في برودة أعصاب وهكذا تُهدر المليارات من خزينة العراق الانفجارية التي والله لو أناخت برحلها عند أيادٍ أمينة تخشى الله لأصبحنا من أغنى شعوب العالم قاطبةً ولكنها المُعجزة بذاتها أن الله لم يسلط علينا ألأخيار بسبب ما نحنُ عليه اليوم ولعل الكتاب يُعرف من العنوان كما يقولون فنقول لهؤلاء الذين سرقوا قوت شعبٍ بأكمله ومازال البعض منهم يسرُق ويسرُق خذوا الموازنة بدمها وشحمها وعظمها إليكُم وأعطونا بركات وخزائن وإيرادات الامام الحُسين “عليه السلام” فهي وحدها تكفي لسد رمق الجوع والعطش لعامة الشعب العراقي المُجاهد الصبور وبناء المشاريع الخدمية الحقيقية لا الوهمية وينبثقُ منها حتى صرف رواتب الحشد الشعبي والمُقاتلين الابطال الذين طهرت دماؤهُم الزكية أرض العراق ومازال الكثير منهم اليوم في أرض المعركة يُدافع عن العرض والوطن مجاناً ويبطش بالدواعش الذين جلبهم إلى ارض الوطن البعض من السياسيين السُنة والمشايخ على ظهر الحمار الامريكي وأدخلوهم ارض الانبياء بل وزوج البعض ممن يدعون الاسلام الاموي فلذات قلوبهم إلى هؤلاء الرُعاع ممن امتلأت أجسادهم النجسة بالقمل الافغاني والشيشاني ولكننا وكما يعلم الكثير منا اليوم امتعاض السيد الكاكا وزير المالية الجديد من ابطال المقاومة الاسلامية الشُجعان وكيف أمتنع الكاكا المكروش من عدم صرف مستحقات الحشد الشعبي لشهورٍ خلت بحُجة أن العجز المالي كبير في الميزانية ولو أننا ألان في شهر نيسان لأسلمنا بأنها كذبةُ نيسان ذائعة الصيت ولكن السيد الكاكا تناسى كيف أستقتل ودافع بضراوة شرسةٍ بين الحين والحين حين طالب بمُستحقات البيشمركة الوهمية والذين لا يرتبطون بالوطن ألاُم إلا لأجل مصالحهم فقط ونسي السيد الكاكا حين كان وزيراً للخارجية العراقية كيف كان لا يحلو له الحديث عن الشعب العراقي ومُعاناته سوى أنهُ تحدث في جميع المحافل والمؤتمرات عن قضيته الكُردية فقط وكأن الاخرين من الطيف العراقي لا يعنوه بشيء ولعلهُ تناسى اليوم الدور المشين والمُخزي بما يقوم به سيده الكاكا مسعور وليس مسعود البارزاني من مؤامرات بالجملة وتنفيذ مُخططات اسياده الصهاينة والأتراك وآخرها ما جرى في طوز خرماتو فهذا هو ديدن الخونة والسُراق الذين لا يرتبطون بالوطن أُلام إلا في سرقة امواله وقتل الشُرفاء فيه فوالله ليس لنا سوى القول لهؤلاء الرُعاع وأمثالهم سوى لكم الموازنة بشحمها ولحمها وأنجاس الدواعش ولنا فيض وأنفاس الامام الحسين “عليه السلام” لأنهُ خيرٌ دائم لا ينقطع ومنار للمجد والزهو ولكن على الجميع ممن سرق البلاد والعباد وأنغمس حد النُخاع وتوغل في خيانة الوطن أن يعلم ويتخذ المثل الدارج لهُ موعظةً واستدلال (الياكله العنز أيطلعه الدباغ).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى