أُسَر نازحة تعود لمناطقها قرب جبال مكحول رغم خطورتها!

المراقب العراقي/ صلاح الدين…
تعد جبال مكحول من البؤر الساخنة والملتهبة للعصابات على مر السنوات الماضية بسبب الطبيعة الوعرة والفراغات الأمنية وضعف الضربات الجوية في الوقت ذاته اعلن مسؤول حكومي في صلاح الدين، عودة أكثر من 200 اسرة الى مناطق سكناها قرب جبال مكحول”الملتهبة” شمالي صلاح الدين بعد نزوحها واخلائها لدواعٍ امنية.
وقال مدير ناحية مكحول، رسول جاسم، إن “الأسر العائدة كانت قد نزحت من خمس قرى بطلب من قوات الأمن خلال الفترات الماضية لدواع وتحوطات أمنية، حيث تم تنفيذ عمليات تطهير المناطق المحيطة بها من بؤر داعش”.
وبين ان “عودة الاسر تمت بعد تطمينات امنية من القيادات العسكرية وأوامر من محافظ صلاح الدين لأسباب إنسانية ولتفادي الظروف المعيشية الصعبة التي عانوا منها بعد نزوح قسم كبير من الاسر الى مخيمات وأماكن أخرى قرب ناحية مكحول او خارجها”.
واكد جاسم ان “عشرات الأسر لم تعد حتى الآن لأسباب متعددة منها التكيف المعيشي في مناطق أخرى، أو وجود دور ومأوى في مناطق أخرى تابعة لها أو لاقاربها”.
وأبلغت قيادة عمليات صلاح الدين في وقت سابق سكان خمس قرى يبلغ تعدادهم من 350 الى 400 اسرة على حدود جبال مكحول بالنزوح قرب الناحية بسبب المخاطر الأمنية لحين تطهير محيط مناطقهم من بؤر داعش وخلاياه ومفارزه.



