“البطاقة” هل تحل أزمة الوقود في نينوى وكركوك ؟
المراقب العراقي/ بغداد…
منذ مدة وأزمة الوقود مستمرة في نينوى وكركوك لذلك اوعزت وزارة النفط أمس الاربعاء، لمحطات تعبئة الوقود الحكومية في محافظة نينوى بالعمل على مدار 24 ساعة، فيما شددت على اعتماد البطاقة الوقودية لبيع البنزين المحسن في محافظة كركوك فهل تكون “البطاقة الوقودية” حلا لأزمة الوقود في هاتين المحافظتين؟.
مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية التابعة للوزارة، حسين طالب قال في بيان تابعته “المراقب العراقي”:، ان “الشركة ارسلت وفدا من ملاكها المتقدم للوقوف على آلية تجهيز المواطنين بالمشتقات النفطية في محافظة نينوى”.
وبين ان “هذه الخطوة تأتي لتقليل الضغط على محطات تعبئة الوقود في نينوى حيث تعاني المحافظة من زخم شديد في تجهيز مادة البنزين بسبب فرق السعر بين نينوى ومدن اقليم كوردستان” .
واشار طالب الى ان “اولى الاجراءات المتخذة هي توجيه محطات تعبئة الوقود الحكومية بالعمل على مدار 24 ساعة لتجهيز المواطنين بالبنزين المحسن لحين استيعاب الزخم الحاصل نتيجة فرق الاسعار”.
وفي السياق نفسه، ذكر طالب، ان “شركة توزيع المنتجات النفطية وجهت فرعها في محافظة كركوك بتشديد الرقابة على محطات الوقود لبيع البنزين المحسن لمن لديه بطاقة وقودية حصراً، فضلا عن تذليل اجراءات الحصول على البطاقة الوقودية”.
ولفت الى ان “أزمة المشتقات النفطية موجودة فقط في المدن المتاخمة لاقليم كوردستان فيما تعمل باقي المحطات بانسيابية عالية”.
لابد من القول ان المحافظتين المذكورتين يصعب فيهما السيطرة على الوضع حتى مع تشديد الرقابة على محطات الوقود لبيع البنزين المحسن من شركة توزيع المنتجات النفطية بسبب انتشار السوق السوداء فيهما.



