تقرير: أعضاء بالكونغرس يتربحون من إرسال الأسلحة لأوكرانيا

المراقب العراقي/ متابعة..
كشف تقرير مالي فيدرالي أن ما لا يقل عن 18 عضوا بالكونغرس الأمريكي وأزواجهم يمتلكون أسهما في شركتي “رايثيون تكنولوجي” و”لوكهيد مارتن”، اللتين تصنعان الأسلحة التي يرسلها الحلفاء الغربيون إلى أوكرانيا لمواجهة الغزو الروسي.
وذكر التقرير أن مخزون الشركتين -خاصة شركة لوكهيد مارتن- ارتفع بشكل ملحوظ منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 شباط/ فبراير، في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لإرسال مليارات الدولارات كمساعدات دفاعية لأوكرانيا.
ومن بين الأسلحة التي أرسلتها الولايات المتحدة وأعضاء حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى أوكرانيا، صواريخ جافلين وستينغر، التي تحملها القوات على أكتافها أثناء المعركة.
ويوصف صاروخ جافلين المشترك من “رايثيون” و”لوكهيد مارتن” بأنه “النظام الأول في العالم المضاد للدروع المحمولة على الكتف” القادر على تدمير دبابات خلال القتال.
وصُممت صواريخ ستينغر من شركة “ريثيون” لإسقاط المروحيات والطائرات الأخرى التي تحلق على ارتفاع منخفض.
من بين أولئك الذين يستثمرون في هذا المجال، النائبة الجمهورية مارغوري تايلور غرين، التي اشترت بما تتراوح قيمته بين 1001 دولار و15000 دولار من أسهم شركة “لوكهيد مارتن” في 22 شباط/ فبراير، أي قبل يومين من بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.
وبعد يومين من شرائها، كتبت غرين في موضوع على “تويتر”: “الحرب عمل كبير لقادتنا”.



