ثقافية

ألعاب حزينة

 

 

 عادل مردان

 

النهار كاتب مذكرات:

تمطتِ الكائناتُ، فاليوم جديدٌ بتوقعاتّ سارّة

ستجدّ أمورٌ إنْ مُجّدتْ،

فما تفعلُ القوقعة

الحديثُ دائرٌ

عن النجمِ القصيّ،

ينشر عطرَ الرحالةِ العراقيِّ على درعِ السّلحفاة

ينثُّ رذاذَه الأنفَسَ… انشغلنا ساعتين بترتيبِ الزنابيل

في القارب …

قلتُ للسّلحفاة:

إنّه شعورُ الخيبةِ

في جنوبِ الكوارثِ هذا

دعيها تسَعدُ بفرصتها، متوقعٌ جدّاً فوزُ القوقعة

بينما ينسلخُ النهارُ من الليل،

يدونُ مذكراتِه العجائبيّةَ

على وجوهنا

 

صحارى الغد أمامك:

(ضيم) يغفو بمنامتهِ المثقّبة

يستيقظُ (ضيم)

وجههُ متورّم

احلقْها لحيةً خرقاء .

اقرأْ في برودة الضحوة

جدّفْ في صيهودِ المولدّات، صحارى الغدِ أمامك

أصدحْ (ضيم) تفتّحْ على انسكلوبيديا الفراغ

أغرزْ في قلب البركةِ حراشفك، وارتعشْ

(على القنطرةِ تحمرّ وجنتك

رافساً أغنيةَ المال والجهل)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى