سلايدر

في افتتاح معرض بغداد الدولي ..رئيس الوزراء يؤكد اتجاه العراق نحو اقتصاد السوق

45679bce5ce21a3fdcac4c17e1a79b65

المراقب العراقي – حيدر الجابر
انطلقت امس الاحد فعاليات معرض بغداد الدولي بدورته الـ 42، بمشاركة 22 دولة عربية وأجنبية وأكثر من 590 شركة، بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي. وافتتح العبادي أعمال المعرض بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، من بينهم وزير التجارة وكالة محمد شياع السوداني. واتخذت القوات الأمنية اجراءات مشددة في محيط معرض بغداد، الذي يقام بجانب الكرخ من العاصمة بغداد. وأكد العبادي في كلمة خلال الافتتاح ان العراق يتجه نحو اقتصاد السوق المفتوح، داعيا الشركات العالمية الى الاستثمار في العراق، فيما أشار الى ان بغداد مؤمنة عسكرياً بنسبة 100%. وأضاف: “نريد الانفتاح على الاقتصاد المفتوح وازالة جميع العقبات من أمام المستثمرين التي عرقلت الاستثمار في العراق”. وتابع: “بغداد اليوم مؤمنة بالكامل وبنسبة 100% من خطر عصابات داعش الارهابية”، داعيا جميع الشركات العالمية الى “الاستثمار في العراق بمختلف القطاعات الاقتصادية”. كما أكد وزير التجارة وكالة محمد شياع السوداني أن معرض بغداد الدولي يساعد الوزارة على تسديد برامجها بعد أن كان دورها محصورا في توفير البطاقة التموينية فقط، فيما لفت الى أن الوزارة وضعت الخطط اللازمة للانتقال من النظام الشمولي لنظام السوق. وقال السوداني في كلمة ألقاها أثناء حفل افتتاح المعرض إن “مناسبات مثل معرض بغداد الدولي تساعد وزارة التجارة على تسديد برامجها التجارية التي اتسعت في الآونة الأخيرة”، موضحا أن “الوزارة كان دورها محصوراً في توفير البطاقة التموينية فقط خلال العقود الثلاثة الأخيرة”.من جهته قال الخبير الاقتصادي باسم انطوان لـ(المراقب العراقي): “معرض بغداد الدولي يعد تظاهرة اعلامية اقتصادية ويعمل على توطيد العلاقات الاقتصادية على المدى البعيد”، مؤكداً ان “عملية التواصل مهمة وان من ينقطع عن هذه الفعاليات قد يُنسى مستقبلاً”. وأقرّ انطوان بصعوبة الظروف والمشقّات وسوء الاحوال الجوية، إلا أنه أشاد بمشاركة اكثر من 20 دولة مثل اليابان وغيرها و600 شركة. وتابع: “قد لا تتحقق نتائج اقتصادية لكن النتائج المتحققة اعلامية وهي توثيق العلاقات الاقتصادية”. وبين: “القطاع الخاص محطّ أنظار الشركات العالمية ودول المنطقة بعد أن تسلم قروضاً بـ5 ترليونات دينار في ظل الكساد العالمي”. واوضح: “العديد من الدول تستفيد من المعرض وتقيم علاقات اقتصادية لأن العراق مطمح رجال اأعمال والاقتصاديين ومحط انظار الجميع في ظل الازمة المالية التي يمر بها العالم”. وأوضح: “المعرض شهد حضوراً رسمياً وشعبياً ونحن نترقب النتائج في الايام المقبلة ولا يمكن للعراق ان ينعزل عن العالم ولا بد من تواصل العلاقات التجارية والاقتصادية”. ولفت الى ان “للاستثمار مكنونات أخرى مثل البيئة الاستثمارية والقانونية والتخلّص من الفساد المالي والاداري والبيروقراطية وهي كلها عوامل تشجع الاستثمار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى