سلايدر

الأزمة المالية تدفع الصحف العراقية نحو التلاشي ومخاوف من وقوعها في حبال منظمات مشبوهة

صحف

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
في ظل الازمة المالية التي تواجهها المؤسسات الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية بسبب سياسة التقشف الحكومية وقلة الحصول على الاعلانات، تحاول اطراف دولية استغلال هذه المؤسسات لمصلحتها من خلال تقديم الدعم المالي لها. “المراقب العراقي” رصدت تحركات من قبل اطراف في الاتحاد الاوروبي تقودها امرأة فلسطينية تعمل لصالح المخابرات الصهيونية تدعى (ع.ض) تحاول تقديم دعم مالي لمؤسسات اعلامية في بغداد والمحافظات الجنوبية. ويقول مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته ان “هذه المرأة تعمل منسقة بين الاتحاد الاوروبي والمؤسسات الاعلامية العراقية التي تدعي الاستقلالية”، مبينا انها “قدمت دعما ماليا لبعض الصحف والفضائيات والاذاعات واشترطت عليهم عداوة فصائل المقاومة والحشد الشعبي”. وأوضح المصدر : “هذه المرأة تقود لوبي اعلامي في العراق يضم مسؤولين وسياسيين كبارا في الدولة حيث يقوم هذا الوبي بالتشويش على الاعلام الوطني المقاوم وتغيير وتشريع قوانين لصالح اجندتها”. وأبدت السفارة الامريكية في بغداد قبل ايام انزعاجها الشديد من الدعم الايراني للمؤسسات الاعلامية الشيعية. هذا ويدعم الملحق الثقافي والاعلامي في السفارة الامريكية مؤسسات اعلامية تدعي المدنية والعلمانية والاستقلالية…مقابل التغطية على الدور الخبيث الذي تقوم به واشنطن في العراق لاسيما دعمها لتنظيم داعش الارهابي ومشروع التقسيم. وتؤكد الخارجية النيابية، وجود فضائيات تعمل على اثارة الاوضاع الامنية في العراق. عضو اللجنة ريناس جانو قال في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “بعض القنوات تعمل على اثارة الاوضاع الامنية والتقليل من الانتصارات التي يحققها الحشد الشعبي والجيش العراقي والبيشمركة”. ويوضح: “هناك أجندة خارجية تحاول باي شكل من الاشكال شق الطريق داخل الاوطان مثل العراق عن طريق دعم وسائل الاعلام”، داعيا الى ضرورة وضع استراتيجية خارجية تتعامل مع من يريد ضرب سيادة العراق اعلاميا. وشدد ريناس على ضرورة قطع بث الفضائيات المعادية، لافتا الى ان “الاعلام لا يقل اهمية عن اي جانب من جوانب الحياة في هذا اليوم وخاصة دوره في المناطق الساخنة وفي المناطق التي تتمتع بوجوب الانظار، لذلك يجب تنظيم حملة لغلق المؤسسات الاعلامية الداعمة للارهاب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى