أدباء :وزارة”الثقافة”أوقفت مبدعي العراق على الأبواب بطريقة غير لائقة

المراقب العراقي/ المحررالثقافي…
انتقد عدد من الأدباء العراقيين طريقة توزيع ما يسمى “المنحة” التي يمكن تسميتها “المنة” بحسب تعبيرهم ، واصفين تجمع الادباء والصحفيين امام ابواب وزارة الثقافة بالمخجل والمعيب الذي لايليق بالطبقات ،التي تصنع فناً وادباً واعلاماً لخدمة بلدها العراق.
الكاتب الكبير شوقي كريم حسن يقول عن طريقة توزيع “المنحة” مخاطبا وزير الثقافة بتهكم :الى/الموقر الدكتور الناقد الوزيرحسن ناظم العيساوي المحترم
السلام عليكم:أقسم لك لقد لعبتها بشكل جيد ومحترم،حين جعلت هذه الطبقات ،التي تصنع فناً وادباً واعلاماً،تقف عند باب وزارتكم ،بطوابير دون حتى الاهتمام بالمرضى وكبار السن،اقسم لك كان مشهداً يبكي حتى الاطفال..دراما مذلة…واهانة من طراز خاص،خططت ونفذت ،دون حتى مراجعة بسيطة لذاتك..من ان هؤلاء لولا حاجتهم وضعف احوالهم ما وقفوا تلك الوقفة!!
وأضاف: اسمك حسن ..وقد فعلت حسنا لكنك هدمت النظام بكامله!!! لك تقديري.
من جهته يقول الروائي جابر خليفة جابر في تصريح خص به “المراقب العراقي” :ان سلوك الوزير المحسوب على صفة المثقف يدل على معان كثيرة ولكن سأختصره بكلمة مخجل ولن أقول أكثر من هذه الكلمة التي تدل على حالة معيبة لا يمكن السكوت عنها بل رفض قبول المنحة مهما كان مبلغها .
اما الشاعر صلاح حسن السيلاوي فقال في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن تصرف الوزارة وأمرها غريب جدا يدل على عدم احترام من قبلها لطبقة المثقفين الذين هم واجهة مهمة من واجهات العراق داخليا وخارجيا وهم في الكثير من الاحيان من يرفعون اسم البلد في المحافل الدولية والشواهد على ذلك كثيرة لايمكن حصرها .
الشاعر كريم جخيور قال في تصريح خص به “المراقب العراقي” :باختصار شديد وبصراحة تامة إن الصحفيين الدمج لعبوا لعبة الوزارة وفازوا بها .
الكاتب ابراهيم الخفاجي فقال في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن العراق يدفع شهريا ملياري دولار إمتيازات و رواتب و تقاعد لملايين العراق الذين يسكنون خارج العراق و تصل الأموال الى منتجعاتهم و بلاجاتهم و جزرهم و أرصدتهم . غازي الياور و فؤاد معصوم و إبراهيم الجعفري و و و الخ الخ نماذج للذين تصل أموال العراق الى بيوتهم و أرصدتهم بينما يذل الفنان من أجل أليفات الدنانير لا تكفي مصرف جيب لأطفال السلطويين ليوم واحد، هو إذلال مقصود الغرض منه جس نبض هذه الشريحة و السكوت يعني ما يعني.
الكاتب مكي حداد قال في تصريح خص به “المراقب العراقي”:لقد جعلوا قيمة المبدع خمسين دينارا ومن خلال طوابير تقف بشكل مذل في حضرة الوزير الذي كنا نظن انه سيسعى الى تطوير الثقافة والادب في العراق لكن حدث العكس مع الاسف وهذا لايمكن تفسيره الا ان الوزارة قد أخطأت بشكل كبير لا يمكن السكوت عنه مهما كانت المبررات.
الكاتب عبدالحليم مهودر أكد في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن وزير الثقافة فشَّ غله كله في شريحة الأدباء والكتاب والفنانيين و الصحفيين العراقيين على الرغم من كونه محسوبا على الوسط الثقافي وهذا الامر معيب جدا.
الكاتب امجد نعيم الزيدي قال في تصريح خص به “المراقب العراقي”: لم يفعلها اي وزير من قبل رغم انه احد ادباء العراق ومثقفيه.. مع الاسف لقد كنا ننتظر اي تقوم الوزارة بما هو افضل من ذلك لكن ذلك لم يحدث مع الاسف الشديد.
الكاتبة سرى عبد داود قالت في تصريح خصت به “المراقب العراقي”: سنة بعد الاخرى يحاولون أن يوجهوا رسالة صريحة للمثقف بشتى انواعه رسالة احتقار واستهانة لكن تنعت من ببلد نُهِب كل شي فيه حتى الاخلاق
الكاتب همام الزغيبي اكد في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان حالة ايقاف المبدعين في طوابير كانت مقصودة بهدف اذلال الأدباء والاساتذه جميعا. واثبت لكل العالم ان هذا الوزير لايحمل ثقافه أبداً
الشاعر جبار الكواز اكد في تصريح خص به “المراقب العراقي”: موقف معيب ومخجل وخائن للمشهد الثقافي والابداعي العراقي كشف اعماق ما يُضْمَرُ لمثقفي العراق ومبدعيه من حقد دفين واستصغار نابع من نفوس مريضة.
المخرج عزام صالح في فقال تصريح خص به “المراقب العراقي” ان من عليه أن يقف بوجه هذه المذلة هي النقابات والاتحادات ولا ادري اذا قال النقيب الفلاني لا تذهبو ويكون الموقف جماعيا فعلينا ان نحترمه والا لا أحد ينوب عنا وليذهبوا مع وزيرهم الذي اذل العباد إلى مذلتهم صاغرين
الكاتب حسين علوان قال متسائلا في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ولماذا يحشد البعض ممن يصنعون فنا وأدبا امام الزوازين لاستلام عطايا الوزير او مكرمته او مستحقاتهم لينفذوا مراد الوزير وهدفه.
واضاف: كان ينبغي ان يكون هناك إجماع على رفض طريقةالاستلام على الاقل!!
وأخيرا تساءل الفنان طارق شاكر في تصريح خص به “المراقب العراقي”:لماذا لا تتحرك النقابات بالايعاز الى منتسبيها بعدم استلام المنحة حفاظا على ماء وجوه الفنانيين والصحفيين والأدباء ؟.



