المراقب والناس

وعود ” الاتصالات” بتحسين خدمة الإنترنت “هواء في شبك”

 

المراقب العراقي/ بغداد…

دخل الإنترنت لأول مرة للعراق عام 2000، ولكن بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بدأ ينتشر بشكل كبير جدا، إذ يستخدمه ملايين العراقيين حاليا، إلا أن غالبيتهم يعانون من ضعف في الخدمة مما أثر على أعمالهم.

وتنقطع خدمة الإنترنت في العراق بشكل مستمر، وجزء منها يعتمد على قرارات الحكومة التي توقف الخدمة في أيام الامتحانات النهائية خوفا من تسريب الأسئلة أو لتطورات سياسية وأمنية  وجزء آخر بسبب ضعف البنى التحتية للإنترنت.

وتقول وسائل إعلام محلية، إن العراق يخسر أربعين مليون دولار يوميا نتيجة ضعف خدمة الإنترنت أو انقطاعها، بسبب توقف الأعمال لبعض الشركات منها المصارف ووسائل الإعلام وغيرها. فعلى سبيل المثال قدم المصرف العراقي للتجارة -وهو مصرف حكومي- اعتذارا الأسبوع الماضي إلى عملائه على صفحته في موقع الفيسبوك، عن الخلل الذي حدث في أجهزة الصراف الآلي بسبب تذبذب خدمة الإنترنت والذي أدى لعدم صرف المبالغ منها.

وكعادتها اعلنت وزارة الاتصالات، أمس الثلاثاء، عن تطوير شبكات الإنترنت وتحديث السيرفرات الخاصة لتقوية الخدمة في عموم مناطق البلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة رعد المشهداني، إن “الوزارة تعمل على إدخال تحديث على شبكة الإنترنت من أجل تطوير السيرفرات الخاصة بتقوية الخدمة”، منوهاً بأن “هذا سيكون ضمن المشاريع التي ستعمل وزارة الاتصالات على تنفيذها خلال عام 2022”.

وأضاف المشهداني في تصريح تابعته ” المراقب العراقي” أن “الوزارة عازمة على توفير أفضل الخدمات للمواطنين بالشكل الذي يتناسب مع احتياجاتهم اليومية لخدمة الإنترنت من أجل احتواء الزيادة في الإقبال على استخدام الخدمة مستقبلاً”.

الجميع تعود على سماع مثل هذه التصريحات والجميع يقول ان وعود “الاتصالات” بتحسين خدمة الانترنت هواء في شبك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى