مشاعر وأحاسيس في”إمرأة من زمن المجد”

المراقب العراقي/ متابعة…
الشعر مرآة العرب، هكذا وصف قديما وما زلت مقتنعا بهذا الوصف رغم كل التطورات والتحديثات على الشعر، فمن شعر البحور وصولا لشعر التفعيلة فالشعر الحر وصولا لما سمي الشعر النثري والذي أراه نصوصا نثرية بروح شعرية حتى وصلنا لما عرف بإسم القصيدة النثرية والتي يفضل بعض النقاد تسميتها “النثيرة” فهي نثيرة أكثر مما هي قصيدة.
يقول الناقد زياد جيوسي :حين أهدتني الكاتبة عفاف نصر الحسن كتابها “إمرأة من زمن المجد” من شعر النثيرة خلال حفل اشهار كتبي “أحلام عمَّانية وأطياف متمردة” في معرض عمَّان الدولي للكتاب، شكرتها بقوة لحضورها حفل الإشهار ولإهدائي الكتاب وهو باكورة أعمالها الأدبية، ومباشرة لفتت نظري لوحة الغلاف فهي لوحة للفنانة التشكيلية الألقة كفاح الشبيب من العراق الحبيب، وهي تصور امرأة طاعنة بالسن ترتدي الثوب الفلسطيني المطرز وتتوكأ على عصا وترافقها طفلة ترتدي الثوب ايضا وتجر حقيبتها متجهتين للأقصى، الطريق مبلط تحيطه الأزهار.
وبرمزية عالية توجد اشارتان مروريتان تعني ممنوع الالتفات للخلف، ولكن بكل أسف لم أجد بالكتاب أية اشارة للتعريف بلوحة الغلاف وذكر الفنانة التي أبدعتها، فهذا حق مقدس لحقوق الفنان صاحب اللوحة لا يجوز اغفاله، ومن المؤسف أن هذا ليس أول كتاب اقرأه وأجد أن دار النشر قد أغفلت الإشارة للوحة الغلاف، بينما الغلاف الأخير احتوى على نص قصير وصورة الكاتبة.



