شركة أجنبيَّة تستخدم منظومة إنترنت عراقية غير مرخصة !

المراقب العراقي/ متابعة…
الحالات الغريبة في العالم ليست غريبة في العراق ومنها ما أعلنته هيأة النزاهة الاتحاديَّة، امس الثلاثاء، عن ضبط منظومة انترنت فضائيَّةٍ غير مُرخَّصةٍ قانوناً تستخدمها إحدى الشركات الأجنبيَّة المُتعاقدة مع شركة نفط البصرة فلو ان هذه الحادثة حدثت في دولة اخرى لقامت الدنيا ولم تقعد.
بيان لدائرة التحقيقات في الهيأة، تلقته (المراقب العراقي): ذكر أن “عمليَّات البحث والتحرّي التي قامت بها مُديريَّة تحقيق البصرة بالتعاون مع لجنةٍ فنيَّةٍ من هيئة الإعلام والاتصالات أسفرت عن ضبط منظومة انترنت فضائيَّةٍ”، مبيناً أن “المنظومة عبارة عن طبقٍ فضائيٍّ كبير الحجم غير مُرخَّصٍ من الجهات الأمنيَّة التي تمنع استخدامه إلا بعد الحصول على موافقة الحكومة العراقيَّة حصراً”.
وأضاف أن “المنظومة تُستخدَمُ لتقديم خدمات انترنت خارج منظومة بوابات النفاذ العراقيَّة، ولا يمكن السيطرة على المعلومات النافذة عن طريقها في حالة استخدامها من قبل الشركات الأجنبيَّـة”، مشيرا إلى أن “التحريات قادت إلى استخدامها من قبل إحدى شركات النفط الأجنبيَّة المُتعاقدة مع هيئة تشغيل غرب القرنة/1 في شركة نفط البصرة”.
ولفتت إلى أن “العمليَّة أسفرت عن ضبط ثلاث حاوياتٍ حديديَّةٍ حجم (40) قدماً تحتوي على كاميرات مُراقبةٍ مُختلفة الأنواع والأحجام، وثلاث منظومات تراسل (المايكروف)، وأجهزة خزن المعلومات، إضافة إلى أجهزة الاتصالات البينيَّة (موترلا)، وموبايلات نوع (بلاك بيري)، وأجهزة تُستخدَمُ في الاتصالات تمَّ إدخالها دون موافقاتٍ أصوليَّةٍ من هيئة الإعلام والاتصالات التي لا تمنح إجازة استخدام مثل هذه المنظومات؛ لدواعٍ أمنيَّةٍ واقتصاديَّةٍ”.
وتابع: “كما تمَّ خلال العمليَّـة، التي نُفِّذَت بموجب مُذكَّرةٍ قضائيَّةٍ، ضبط كيبلات ضوئيَّةٍ لنقل البيانات، و(سيرفرات)، ومقسم شبكات الانترنت، وناقل الموجة، وأجهزة قياس قدرة الكيبل الضوئيَّـة، فضلاً عن شاشاتٍ كبيرةٍ وشاشات حاسباتٍ مُتعدِّدةٍ وجديدةٍ تمَّ إدخالها إلى العراق عام 2019 دون مُوافقاتٍ أصوليَّةٍ”.



