اراء

جرائم مهلكة آل سعود وانتهاكاتها لحقوق الإنسان

بقلم / مهدي المولى ..
نعم جرائم ومفاسد وموبقات مهلكة آل سعود وانتهاكاتها لحقوق الإنسان معروفة ومفهومة وواضحة لكنها أي مهلكة آل سعود جعلت من نفسها بقر حلوب تغذي ساسة البيتين البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي كما جعلت من كلابها الوهابية القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تدين بدين آل سعود وهو الدين الوهابي الوحشي الهمجي لحماية إسرائيل وحماية المصالح الأمريكية الغير شرعية حيث أعلنت الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل وما حدث ويحدث من إرهاب وهابي في المنطقة العربية والإسلامية وصراعات طائفية وعنصرية وعشائرية وفساد وعنف ورائها كلاب آل سعود القاعدة داعش طالبان بوكو حرام النصرة وغيرها من المنظمات الإرهابية وكل هذه المنظمات الإرهابية ولدت من رحم آل سعود ونمت في حضنها وتحت رعايتها

لكن التغطية الإعلامية التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل والدعم المتواصل من قبلها لحماية مهلكة آل سعود ودفاعها المستمر عن آل سعود جعلها في أمن واطمئنان وهذه التغطية الإعلامية كل ذلك دفعها الى التمادي في حربها ضد العرب والمسلمين حتى إنها تعهدت لأمريكا وإسرائيل بأنها ستجعل من كل العرب والمسلمين بقر حلوب لأمريكا وإسرائيل وكلاب حراسة لحماية إسرائيل والمصالح الأمريكية بواسطة كلابها القاعدة داعش البعث الصدامي

 

فآل سعود لا يعترفون بالإنسان ولا بحقوقه أبدا فكل أبناء الجزيرة مجرد عبيد أقنان لهذا يرون في أموالهم في نسائهم في أبنائهم مجرد ملك طابوا لهم ولأبنائهم ولأحفادهم ويتوارثونهم لهذا ليس من حقهم انتقاد عائلة آل سعود او معارضتهم والويل لمن ينتقدهم او يقول لهم او يرفض عبوديتهم او يقول لهم إف فمصيره كمصير الكاتب الصحفي الذي انتقدهم وقال أنا إنسان فقاموا باستدراجه الى قنصليتهم وقاموا بتقطيع جسده الى قطع صغيرة ورميها في مجاري القنصلية وقيل قام المجرم محمد بن سلمان بطبخ قسم من جسد الخاشقجي وأكله وكان يقول ما ألذه وقيل أطعم أفراد عائلته أي عائلة الصحفي المذبوح وكانت وراء كشف هذه الجريمة خطيبته التركية الشجاعة حيث كانت بانتظاره عندما دخل قنصلية أل سعود لكنه تأخر في داخلها ولما سألت عنه قيل لها لا علم لنا به فأخبرت الحكومة التركية بذلك لكن الحكومة الأمريكية غطت على تلك الجريمة البشعة والسؤال كم عدد الذين تقطعت أجسادهم على يد مرتزقة آل سعود لا شك عدد كبير لا يحصى لكن أسرعت الإدارة الأمريكية الى بناء غطاء سميك لمنع رؤية هذه الجريمة البشعة وبدأت بتهديداتها ضد إيران الإسلام ومحور المقاومة الإسلامية واتهامهم بجرائم وانتهاكات آل سعود وكلابها الوهابية

بل طالت جرائمها أي آل سعود تطاولها على الشعوب الأخرى قبل أسابيع قامت مهلكة آل سعود بحملة إساءة ضد الحكومة اللبنانية وأعلنت الحرب الاقتصادية ضد شعب لبنان وخاصة المواطنين اللبنانيين الذين يعيشون في المهلكة والدول التابعة لها في الخليج والجزيرة بسبب تصريحات وزير الإعلام اللبناني التي تقول ان الحرب التي تشنها دولة آل سعود وعبيدها على اليمن حرب عبثية ودعا المهلكة الى وقفها وكان منطلق من منطلق الناصح الصادق وكان قبلها فرضت الحصار على قطر وحاولت إعلان الحرب لها لكنها عجزت لهزائمها على يد الشعب اليمني بقيادة أنصار الله

لم تكتف بذلك بل أخذت تتطاول على أسيادها حيث اتهمت نائبين في البرلمان البريطاني بتعاطي الرشوة مقابل اتهام مهلكة آل سعود بانتهاك حقوق الإنسان لاستخدام مكاتبهما في البرلمان للمشاركة في جلسة نقاش حول المعاملة السيئة لسجناء الرأي في المهلكة وهذا ما طبلت له الطبول الرخيصة المأجورة التابعة لآل سعود كان مقابل تقديم مبلغ من المال بين 3 آلاف دولار و6 آلاف دولار وكأنما هذه الطبول تقول لهم لو تمجدون آل سعود لمنحوكم الملايين من الدولارات وحسب الطلب لأنهم لا شرف ولا كرامة ولا قيم إنسانية إنهم عبيد فيعتقدون إن البشر جميعا مثلهم وبمستواهم الحقير الوضيع لا يدرون هناك بشر يملكون شرف وكرامة وقيم إنسانية لا يمكن التنازل عنها مهما كانت التضحيات والتحديات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى