أزمة شح المياه تعصف بقضاء سيد دخيل وأهله يتظاهرون

المراقب العراقي/ متابعة…
تتعرض محافظات جنوبي العراق إلى أزمة مياه هي الأكثر سوءا منذ سنوات بسبب قلة الأمطار وقلة الإمدادات المائية لنهري دجلة والفرات من تركيا حتى باتت تهدد بتوقف مشاريع المياه الصالحة للشرب، بعد أن أثرت بشكل كبير على جميع الأنشطة الزراعية، وسط فشل حكومي واضح على معالجة الأزمة الخانقة.
ويبدو ان أزمة شح المياه ستبقى تعصف بقضاء سيد دخيل شرقي ذي قارحيث ان الحلول الآنية والجزئية كانت عبارة عن وضع بعض المحطات في مقدم ناظم الحمزة .
وقال قائمّقام القضاء حيدرعزيز في تصريح تابعته (المراقب العراقي) :ان “الشحة المائية مستمرة في القضاء بعد جفاف الانهر فيها نتيجة قلة الاطلاقات المائية”، مبينا أن “ما تم العمل عليه خلال الايام الماضية هي حلول جزئية”.
واشار عزيز الى ان “الحلول الآنية والجزئية كانت عبارة عن وضع بعض المحطات في مقدم ناظم الحمزة، وزيادة الاطلاقات من نهاية سدة الكوت بواقع 10 متر مكعب بالثانية”، وهي لا تفي بالغرض”.
من جهتهم نظم عشرات من أهالي قضاء سيد دخيل في محافظة ذي قار، تظاهرة حاشدة وسط المحافظة احتجاجا على مشكلة شح المياه التي يتعرض لها القضاء منذ عدة أشهر، دون حلول حكومية حقيقية ترتقي إلى مستوى المسؤولية.
وقالت مصادر محلية، إن قضاء سيد دخيل يتعرض لأزمة مياه هي الأسوأ منذ سنوات مما أثرت سلبا على الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية في المحافظة، مشيرة إلى أن أغلب المزارعين ومربي الجاموس في القضاء يعتزمون النزوح من القضاء بسبب الجفاف.
وأضافت المصادر، أن هذه الشحة تسببت بتوقف جريان الأنهر المغذية للقرى الواقعة على جانبي نهر (آل إبراهيم)، وعدد من مجمعات المياه الواقعة عليه، مما تسبب بتفاقم الأزمة وأثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.



