محاولة اغتيال الكاظمي ..على ذمة التك تك .

بقلم / منهل عبد الأمير المرشدي ..
ما تم الإعلان عنه من محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أمر جلل وحدث خطير له ما بعده وينبغي أن لا ينتهي ببيانات الشجب والإدانة والاستنكار إنما لابد من تحديد الجهة المسؤولة لوضعها تحت طائلة القانون بتهمة ارتكاب عمل إرهابي باستهداف ( رئيس وزراء العراق وهيبته ورمز سيادته وعنوان كبريائه وصمام أمانه ومصداق وحدته والمدافع عن الأرض والعرض والحرائر والأموال والثروات العراقية وضامن مستقبل البلاد والعباد ) نحن لا نرضى أن ينتهي الأمر بتشكيل لجنة تحقيقية مثل كل اللجان السابقة فتذوب وتتلاشى فذلك لا يصح ولا يجوز ولا يليق بجسامة الحدث وخطورته فكم رئيس وزراء فذ عظيم في العراق لدينا مثل الكاظمي ؟؟!! وكم كاظمي سيجود به الزمان علينا شكلا ومضمونا ولغة وهيبة ووقارا وإبداعا ، وهل هناك رئيس وزراء في العراق مثل الكاظمي ارتقى بمستوى التعليم وحقق منجزات عظيمة في الشأن الصحي وأنهى أزمة الكهرباء وأضفى بقيادة الدولة على المنافذ الحدودية في الشمال قبل الجنوب ولجم تجاوزات البارزاني على النفط والموارد ورفع لنا قيمة الدينار . وتكرم بنفس العراق بالمجان على دول الأعراب ومهد للتطبيع مع إسرائيل في أربيل و .. و .. و . وغير ذلك الكثير الكثير من منجزات الكاظمي ( العظيم ) .. وعليه وبعدما أعلن الكاظمي شخصيا أنه يعرف من يقف وراء الجريمة الكبرى وأن مجلس الأمن الوطني عقد اجتماعه لتحديد هوية المجرمين فنحن والعالم بالانتظار لنرى الجناة خلف القضبان ونعرف من هم وما هي الجهة التي ينتمون اليها وأن الكشف عنهم صار أمرا بديهيا. ولكن .. إذا استمر التغليس واستمرت البيانات بضبابية وسراب ونحن لا نعرف كيف تجمع مجاهدو التك تك وكيف انفضوا ومن أغدق عليهم بالدولار فإن الأمر هنا سيعود الى نظرية المؤامرة . وقد يقول قائل كما قالت العصفورة من قبل ، إن ما تم الإعلان عنه من محاولة اغتيال الكاظمي هي كذبة ومسرحية فاشلة ولها أكثر من هدف . الهدف الاول منها هو تجاوز جريمة استهداف المعتصمين في أبواب الخضراء والدماء التي سالت . الهدف الثاني توفير أجواء ضاغطة على معارضي نتائج الانتخابات والرافضين لها ليقبلوا بها. الهدف الثالث محاولة إظهار مصطفى الكاظمي الفاشل البائس العميل المأجور على أنه قائد عظيم وثائر فطحل ورمز الباحثين عن وطن لتأهيله للتدوير مرة أخرى . الهدف الرابع هو التمهيد لوضع الحشد الشعبي تحت المساءلة وحله ودمجه . الهدف الخامس والأهم هو أن هكذا أحداث تدل على وجوب الاستعانة بالقوات الأمريكية وهو ما يتطلب إبقاء قوات أمريكا وعدم تنفيذ انسحابها المزمع في نهاية ٢٠٢١ علما أن أمريكا لم ترد حتى الآن على المتسائلين عن السبب الذي أدى إلى تعطيل منظومة الدفاع الليزرية السي رام لسفارتها في الخضراء لإسقاط الطائرات المسيرة التي استهدفت منزل رئيس الوزراء الشهيد الحي حتى إشعار آخر !!؟؟.. والى أن يجيب الصامتون تبقى القضية في ذمة التك تك …



