اراء

شيء عن مهرجان المربد

 

بقلم / رياض العلي ..

من المنتظر انعقاد مهرجان المربد الشعري في البصرة وهو المهرجان الذي لاتريده الوزارة ان ينعقد اصلاً لاسباب يراها وزير الثقافة أو أن هذه الوزارة تريده ان ينعقد في بغداد بدلاً من البصرة لذلك فأن ثمة عوامل عديدة تشجع على افشال هذا المهرجان او تضعيفه على الاقل في كل دورة.

واحد اسباب فشل او ضعف مهرجان المربد هو دعوة عدد كبير من ادباء الداخل العراقي ممن لا علاقة لهم بالشعر وانهم ربما كتاب اعمدة صحفية او كتاب سرد او تشكيليين او نقاد سرد وهؤلاء لهم مهرجاناتهم التي تعقد في مناسبات مختلفة حيث كان على اللجنة المنظمة ان تقتصر الدعوات على الشعراء دون غيرهم وان تراعي التنوع في الدعوة حيث نلاحظ في كل دورة ثمة اسماء لابد ان تكون موجودة واذا كان البعض يرى انهم شعراء مرموقين فأقول له ان اكثرهم ليسوا شعراء والقسم الباقي منهم تربطهم علاقات شخصية مع اعضاء اللجنة .

والامر الثاني الذي يؤدي الى فشل المهرجان هو توجيه دعوات الى ضيوف عرب واجانب وهم كلهم بدون استثناء ليس لديهم امكانيات شعرية او تأثير ثقافي بل ان اغلبهم غير معروف اصلاً في الاوساط الثقافية في بلده ولا أعرف ان كان قد نشر كتاب شعري ام لا، وطبعا كل هذه الدعوات لا توجه بناء على معايير ثابتة بل بواسطة العلاقات الشخصية الماسنجرية والامثلة كثيرة.

ربما يكون تعذر اللجنة عن توجيه الدعوة لشعراء لديهم بصمة شعرية واضحة بسبب عدم وجود تمويل من قبل الدولة وأقول لهم كان الاجدر بكم توجيه الدعوة الى واحد او اثنين من الشعراء الحقيقيين بدلاً من دعوة جيش من الاشخاص بدون فائدة .

واحد اسباب فشل الدورات السابقة هو تلك الفوضى العارمة التي تحدث في القاعات وهذا يحدث لأن الحاضرين لم يحضروا للأستماع او لقراءة الشعر بل ان حضورهم للمرح والمتعة وقضاء الوقت ليس الا.

لذلك اتمنى ان يتلافى القائمون على المربد اخطاء الدورات السابقة او يلقوا تبعة التنظيم والدعوات الى جهة اخرى .

ثم أين هي تلك الفعاليات التي تعقد على هامش المهرجان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى