إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

مخطط أمريكي لإعادة إحياء “الإرهاب.. تزوير الانتخابات يدخل مناحيَ خطيرة

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
لم تتوقف تداعيات تزوير الانتخابات عند المستوى السياسي، فقط بل تتمادى وتتوسع يوما بعد آخر، ولعل أهم وأخطر هذا الامتداد، هو فتح الباب لعودة نشاط داعش خصوصا في المحافظات الساخنة والمتنازع عليها أو تلك التي تضم عدة طوائف لمجتمعاتها، وكما حصل في محافظتي ديالى خلال الأسبوع الماضي وكركوك اول أمس السبت، وكذلك أطراف العاصمة بغداد الشمالية من هجمات وتعرضات لجماعات داعش الاجرامية.
مراقبون، حذروا من توجيهات أمريكية بمزيد من التصعيد في الشارع العراقي لتحقيق مآرب سياسية.
واستشهد وأُصيب قرابة الـ 30 شخصا من قبيلة بني تميم مساء الثلاثاء الماضي في هجوم لجماعات “داعش” الاجرامية.
وحمل تحالف الفتح رئيس حكومة تصريف الاعمال مصطفى الكاظمي مسؤولية الخروقات الامنية الاخيرة في ديالى.
وأكد المرشح الفائز عن التحالف أحمد الموسوي، أن هناك جهات لم يسمها تحاول إشعال الفتنة الطائفية في ديالى، مطالبا بمحاسبة الكاظمي بسبب تعمده إهمال الوضع الامني في المحافظة.
وتأتي تلك المتغيرات الأمنية الخطيرة، بعد مضي أيام قلائل على عملية نقل أكثر من ستة آلاف جندي امريكي من الأراضي السورية الى العراق، حيث تستغل واشنطن المشهد السياسي المرتبك على إثر المخطط الصهيوامريكي الذي قضى بتزوير الانتخابات وسرقة أصوات الكتل الداعمة للحشد الشعبي.
وفي الوقت ذاته، تحذر أوساط شعبية، من أن تكون الهجمات الخطيرة هي باب لعودة الحرب الطائفية في البلد وإثارة الفتنة بين أبناء البلد الواحد.
وبدوره اعتبر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور حيدر اللامي، أن “ما حصل من تداعيات سياسية وما رافقها من متغيرات على الساحة الأمنية هو مخطط امريكي بحت، وليس بالجديد على المشهد العراقي، ففي 2006 وعند مفاوضات تشكيل الحكومة قام اللاعب الأمريكي بتفجير قبة الامامين العسكريين (عليهما السلام) للضغط على تشكيل حكومات توافقية وفي 2010 تم تفجير كنيسة سيدة النجاة وفي 2014 تم إدخال داعش وسبقها دعم احتجاجات المحافظات الغربية بتوجيه امريكي، وكذلك الحال بعد تشكيل حكومة عادل عبد المهدي عندما قامت السفارة الامريكية بتحريك تظاهرات تشرين في 2019 لإسقاط الحكومة والمجيء بالكاظمي الذي يتناغم مع المشروع الأمريكي”.
وأضاف اللامي، أن “هناك توجها اعلاميا بدأ من الانتخابات التشريعية الأخيرة يقضي بإقصاء كل الكتل الإسلامية وفي ذات الوقت هناك توجه امريكي لتأسيس حكومة ذات اغلبية سياسية وهذا تخطيط امريكي جديد، بدعم من الرئاسات الثلاث”، مستبعدا “حصول ذلك بشكل فعلي”.
وأشار الى أن “من الصعب التكهن بما سيحصل في الأيام المقبلة، لكن هناك انسداد سياسي مستمر حذرت منه المرجعية في وقت سابق، وفي الوقت ذاته لازالت هناك اعتراضات شعبية وسياسية مستمرة على نتائج الانتخابات، كذلك يحاول المخطط الأمريكي تنفيذ أي اجندات شأنها تأزيم الشارع العراقي”.
وتشهد العاصمة بغداد، وعدد كبير من المحافظات، اعتصامات مستمرة للمطالبة بإعادة العد والفرز اليدوي، واحتجاجا على عمليات سرقة أصوات الناخبين، فيما تسعى مفوضية الانتخابات الى تعقيد المشهد من خلال العشوائية المستمرة في عمليات العد والفرز للمناطق المطعون بها والتي تُجرى لها عمليات العد والفرز اليدوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى