المخرج العالمي محمد الدراجي في” مبدع من مدينتي “

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
يعد المخرج محمد الدراجي واحدا من المبدعين العراقيين الذين اثتبوا علو كعبهم على الساحة السينمائية العالمية وستقيم مديرية رياضة وشباب مدينة الصدر جلستها الابداعية “مبدع من مدينتي” والتي تستضيف فيها المخرج الدراجي عضو لجنة الاوسكار العالمية التي تختار افضل المخرجين والممثلين وبقية العاملين في المجال السينمائي في العالم وسيدير الجلسة الشاعر والصحفي يونس جلوب العراف في الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء المصادف ٢٦ / ١٠ / ٢٠٢١ على قاعة المديرية الكائنة في مدينة الصدر ساحة ٥٥ مجاور العيادة الطبية ومديرية نجدة مدينة الصدر للحديث عن تجربته الممتدة الى خمسة وعشرين عاما .
وقال المخرج محمد الدراجي في تصريح خص به (المراقب العراقي): ان رحلتي بدأت من مدينة الصدر وتحديدا من منطقة سوق العورة التي كانت ومازالت تضم العديد من الفنانين والشعراء والادباء وتشاء الظروف ان أصل الى لجنة الاوسكار العالمية التي تختار افضل المخرجين والممثلين وبقية العاملين في المجال السينمائي في العالم وهو ما يجعلني أفتخر بمدينتي كونها كانت المنطلق نحو النجومية العالمية .
وأضاف: أنه أسس المركز العراقي للفن المستقل مع زملائه عدي رشيد وعطية الدراجي ويحيى العلاق، وصنع أول أفلامه السينمائية وهو فيلم (أحلام) عام 2004 عن حرب العراق، وشارك هذا الفيلم في أكثر من 150 مهرجانا عالميا وحاز أكثر من 80 جائزة عالمية، أما فيلمه الثاني (ابن بابل) فقد حصد أكثر من 60 جائزة عالمية، وقدم للأوسكار باسم العراق، وكذلك فيلم (الرحلة).
وأشار الدراجي إلى أن أبرز أفلامه هي (أحلام)، (الرحلة)، (ابن بابل)، (تحت رمال بابل)، (في أحضان أمي)، (العراق: حرب، حب، وجنون)، وشاركت بأكثر من 500 مهرجان عالمي، وحصدت أكثر من 150 جائزة عالمية ووزعت في دور السينما في أنحاء العالم.
وكشف الدراجي عن نجاح مركزه في تخريج أكثر من 300 طالب من صناع السينما في العراق، ممن بدؤوا يحققون منافسة عالمية وعربية، فضلا عن إنتاج كثير من الأفلام السينمائية العراقية والعربية والعالمية مثل (الموصل) و(سيدة البحر) وأفلام أخرى، ويضيف أن كثيرا من ورشات التدريب السينمائي أقيمت في السعودية وقطر والعراق والأردن ولبنان.
وعن تفاصيل ترشيحه للجنة الأوسكار يقول الدراجي إنه تلقى دعوة قدمت إليه للترشح والانضمام، وإنه اختير وفق معايير محددة مثل الإنجازات المحلية والدولية، وعدد الجوائز العالمية التي نالها، ومدى انتشار أفلامه وتأثيرها في السينما في العالم وغير ذلك.
ولفت إلى أن اللجنة تنظر كذلك إلى مدى انتشار أفلامك وهل عرضت في دور العرض بالمنصات وكذلك التلفزيونات العالمية، وتأثير تلك الأفلام على السينما في العالم، ونظرة النقاد إلى الأعمال.
وتابع: أن اللجنة اختارت 395 مخرجاً من حول العالم، وهم صناع سينما، مهمون في بلادهم، لصناعتهم أفلاماً سينمائية بمستوى عالمي.
وأشار إلى أهمية نقل تجربته إلى الأجيال المقبلة، لإدامة صناعة السينما في العراق، .. فليس هناك سينما – مع الأسف – وليس هناك اهتمام عام بذلك، ما يجعلنا في المركز العراقي المستقل، بإعادة إحياء مشروع دعم السينما المقدم للبرلمان، لكن لم يتم تحريكه من قبل الحكومة ولا البرلمان، ولا وزارة الثقافة”.
وختم :أن اختياري ضمن اللجنة المشرفة على جوائز الأوسكار، يعد مسؤولية كبيرة، لأنني أمثل العراق.. شيء مهم أن يكون لنا صوت كعراقيين في أكاديمية الأوسكار، وكذلك في المحافل العالمية، وهذه مسؤولية علي شخصياً، وكسينمائي عراقي أمثل بلدي، وهو ما يحفزني لتقديم سينما مهمة أكثر للعراق وللوطن العربي.



