الغارديان: العراقيون يربطون “كولن باول” بدمار بلدهم باستثناء الأكراد

المراقب العراقي/ متابعة..
رصد مراسل صحيفة “الغارديان” في الشرق الأوسط، مارتن شولوف، ردود أفعال العراقيين على وفاة وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول الذي توفي يوم الإثنين عن 84 عاما متأثرا بكوفيد-19.
وقال شولوف إن العراق الذي لا يزال يعاني من شهادة باول أمام مجلس الأمن التي برر فيها للعالم ضرورة غزو العراق، رد بعدة طرق.
وأضاف أن باول ظلّ للكثير من العراقيين وجه الغزو الأمريكي لبلادهم الذي أدى لمقتل حوالي 200 ألف عراقي، والذي أطلق العنان لعقدين من الفوضى وقاد لاضطرابات في كل المنطقة. ولهذا لم يتحسر الكثيرون في العراق على وفاته، فهو الشخص الذي منح الشرعية للاحتلال الكارثي، ولسنوات الاضطراب التي شهدت ولادة تنظيم “داعش” التي لا يزال البلد يعاني من آثارها.
واعترف باول لاحقا أن حرب العراق ستظل لطخة عار في إرثه العسكري والسياسي.
أما في الشمال العراقي، حيث يعيش الأكراد. فوفاة باول حظيت بنعي وتعبير عن الحزن. ويرى الأكراد أن شهادة باول ساعدت على هزيمة صدام حسين وخدمت القضية الكردية. وعبّر رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني عن حزنه على وفاة باول “الصديق الدائم لإقليم كردستان والعراق”، وأضاف في تغريدته على تويتر: “لقد عملنا معا لتخليص البلد من الديكتاتورية وأعرف أنه كان يريد سلاما دائما في المنطقة”.



