المراقب والناس

تراكم النفايات في محلة 851  

 

رسالة من أهالي م٨٥١ ز٨ يقولون فيها :نناشدكم برفع هذه النفايات التي أصبحت معضلة  م٨٥١ ز٨ ونقترح عليكم بوضع الحاويات الخاصة بجمع النفايات هنا كي توضع بها النفايات لان المواطن الكريم لا يستطيع ان يصل إلى رأس الشارع فما من طريق نسير فيه الا نرى المخلفات وقد رميت على قارعة الطريق، فرغم مظاهر الحضارة الزائفة التي نتغنى بها لكننا لازلنا نحمل الكثير من التخلف والرجعية وانعدام الذوق العام في الكثير من سلوكياتنا.

ومن ابرز السلبيات التي تتركها الظاهرة هي تشويه صور المدن وتلويث الاماكن العامة، حيث تتحول هذه النفيات بعد فترة زمنية قليلة الى مراكز لبث الروائح الكريهة اضافة الى منظرها المثير للسخرية سيما اذا كانت المدينة يقصدها زوار اجانب.

هذه السلوكيات التي باتت تهدد المبادئ والقيم والاخلاق وتكشف عن انعدام الاحساس بالمسؤولية تجاه المكان والانسان حولت الكثير من الاماكن الى مصادر لأمراض قد تصيب الانسان ولم ينجو من ضررها حتى الحيوان حين يلتهمها مما يجعله يصاب بمرض او يجعل من امكانية نفوقه واردة.

لابد من القول إن ظاهرة رمي المخلفات في الاماكن العامة والطرقات والشوارع والبحيرات المائية تفشت في الآونة الاخيرة بشكل يبعث على الحسرة سيما مع ملاحظة تفاقمها واتساع دائرتها يوم بعد اخر، والغريب في الأمر أن من بين أبطالها شبابا من الجيل المتعلم مما يؤكد غياب ثقافة الحفاظ على البيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى