“صبغ الأخشاب” مواد سامة تنتشر في الصالحية محلة ٢١٦

المراقب العراقي / متابعة…
رسالة من مواطن يقول فيها : هل تعلم ان المواد الكيميائية المستخدمة في صبغ الأخشاب على طريقة الرش هي مواد سامة ومسرطنة وما يزيدها خطورة انها مواد متطايرة المكون الرئيسي هو البانزين او الثنر وما ادراك ماالثنر هذا الحالة منتشرة في منطقة الصالحية محلة ٢١٦ ز ٥٢ … وقد قامت البلدية قبل فترة بحملة مخجلة كونهم لم يدخلوا الى داخل الأزقة فقط في الشوارع الرئيسية.. متى يوضع الحل المناسب لهذا الخلل مع العرض إن اغلب أصحاب المحال هم ليسوا من سكنة المنطقة فهل يقبل صاحب المحل أن يكون محل صبغ هذا المواد قرب داره.
وكانت جهات طبية قد حذرت من الأصباغ التي يستخدمها النجارون خاصة تلك التي تستخدم بطريقة الرش لأنها تحتوي على مركبات الرصاص وتتسبب بأمراض في الجهاز التنفسي والحساسية المزمنة، مشيرة إلى أنها قد تؤدي مستقبلا إلى الإصابة بالسرطان.وزارة الصحة أقرت أن جميع الأصباغ تحتوي على مواد كيميائية وقد تضر بصحة الإنسان، لكنها رمت الكرة في ملعب وزارتي البيئة والعمل والشؤون الاجتماعية.
إذ قال معاون مدير عام الدائرة الطبية في وزارة الصحة محمد جبر إن على وزارة البيئة عدم منح تصاريح لبناء ورش النجارة في الأحياء السكنية، وإغلاق الورش الموجدة حاليا، وفقا للمحددات البيئية.وأضاف أن من واجب المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية التابع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية مراقبة سلامة العمال والتوعية بطرق الاستخدام لتلك المواد بما يضمن سلامتهم, مستدركا بأن هذا “لا يعني إعفاء وزراة الصحة من المهمة ولكن لابد أن يكون للوزارات الأخرى دور في الحفاظ على صحة المواطن”.وكان مدير العيادة الاستشارية للأمراض الصدرية والتنفسية في محافظة ذي قار هاشم أحمد البطاط، قد حذر في تصريح صحفي الأسبوع الماضي، من انتشار ظاهرة ورش النجارة داخل الأحياء السكنية، واستخدام طريقة ضبغ الأثاث بالرش الكهربائي.وذكر البطاط أن العديد من الأطفال وكبار السن راجعوا العيادة الاستشارية لإصابتهم بضيق التنفس وغيره من الأمراض الصدرية، عازيا سبب ذلك إلى قيام النجارين بصبغ الأخشاب بطريقة الرش والتي تؤدي إلى تطاير ذرات الأصباغ واستنشاقها من قبل المواطنين ما يؤدي إلى تخرش الجهاز التنفسي والحساسية المزمنة التي قد تنتهي إلى الإصابة بالسرطان.



