الصقور في ضمير الأمة ووعيها

بقلم / حازم أحمد فضالة ..
الثابت اليوم في رأي ووعي الجماهير العراقية التي تقف مع الانتخابات، وتشارك مشاركةً واسعة نتيجة شعورها في المسؤولية، والتزامها بتوجيهات المرجعيات الدينية قادة وفخر الأمة؛ هو ضرورة صعود قوة الصقور الشيعية إلى مجلس النواب وإحكام السيطرة الدستورية على منحدراته وسفوحه وقمته، وهؤلاء الصقور تمثلهم مدرسة المقاومة الإسلامية (كتائب حزب الله) التي تخرجوا فيها دُفْعة: (حركة حقوق)، إلى جانب الصالحين الذين لم يخذلوا الأمة.
الجمهور العراقي صار ينظر إلى حركة حقوق نظرة الآمل المتفائل؛ لأنّ العراقيين يحبون الشخصيات القوية، البليغة خطابًا وعملًا وسلوكًا..وهذا يجدونه اليوم في حقوق، أما المطلوب من حركة حقوق اليوم لأجل نجاحها وتفوقها، وصناعة تراكمات من النجاحات السياسية توازي تراكمات النجاحات العسكرية؛ فهو الآتي:
1- الالتزام بالمبادئ السبعة التي اعتمدتها حركة حقوق، ونشرتها للجماهير، ونالت بها ترحيبًا عميقًا.
2- مصارحة الجماهير فورًا بأية عروض فاسدة قد تعرضها بعض الكتل النيابية -خصوصًا من الكتل الشيعية- على حركة حقوق لأجل تمرير خطيئة المحاصصة المدمرة، مع رفْضِها لهذه الخطيئة.
3- الإعلان للجماهير فورًا عن أي اسم ضعيف وتافه وسخيف وقذر قد تعرضه بعض الكتل النيابية -خصوصًا من الكتل الشيعية- لتكليفه بمنصب رئيس مجلس الوزراء، مع رفْضِها لأي قزم أحمق.
4- العمل على تشريع وتعديل قوانين الأجهزة والهيئات الأمنية؛ بما يضمن رصانتها وتفعيلها وتطبيقها، وهي الآتية:
أولًا: هيأة الحشد الشعبي.
ثانيًا: جهاز المخابرات الوطني العراقي.
ثالثًا: جهاز الأمن الوطني العراقي.
رابعًا: المكتب الوطني للتصاريح الأمنية.
خامسًا: هيأة المساءلة والعدالة.
سادسًا: جهاز مكافحة الإرهاب.
5- عدم الذوبان في السلطة مثلما ذاب الذين من قبلهم، وضرورة الحفاظ على جزء فاعل ومتفاعل من الحركة خارج الحكومة، يظل متصلًا متواصلًا مع الأمة؛ وبذلك تتمتع الحركة بالحفاظ على حيويتها في ضمير ووعي ووجدان وقلب وشعور الأمة، والاهتمام بالأمة بدءًا من الفقراء وعائلات الشهداء والجرحى والسجناء السياسيين وغيرهم… بعيدًا عن المحسوبيات، وهذا يتحقق في جزء منه عن طريق الآتي:
أولًا: دعم إقامة صلاة الجمعة والجماعة للنساء والرجال في كل قرية وناحية وقضاء في المحافظات الممكن إقامة هذه الصلاة فيها، ودعم الشعائر الحسينية وثقافة المقاومة الإسلامية؛ وبذلك نحفظ الهوية العراقية.
ثانيًا: تأسيس مراكز الأبحاث الدينية المتضمنة علوم القرآن والعرفان والفلسفة واللغة العربية الأصيلة.
ثالثًا: تأسيس مراكز الدراسات والأبحاث الثقافية والاجتماعية في كل محافظة، ومراقبتها ومتابعتها وتطويرها للنهوض بالواقع الثقافي، بعد الوقوف على المشكلات الثقافية والاجتماعية التي كادت لتضرب جذور المجتمع!
رابعًا: تأسيس المراكز العلمية المختلفة في الأبحاث الاقتصادية والفيزيائية والطبية وغيرها.
خامسًا: تأسيس مراكز تأهيل وتطوير الأطفال، ومعسكرات التدريب (الكشافة)، من سن الرابعة فصعودًا؛ كلٌ على وفق مرحلته العمرية المناسبة.
6- إحداث ثورة حقيقية في (هندسة الفكر)؛ عن طريق اقتلاع المناهج الفاسدة في وزارتَي التربية والتعليم، والقضاء المبرم على ثقافة حزب البعث المنحل التي دمرت العقلية الاقتصادية والتكنولوجية العراقية، وتأسيس مناهج جديدة متطورة لا تناقض الثقافة الإسلامية والإنسانية للمجتمع العراقي، وتسهم في تطويره وارتقائه ثقافيًا وعلميًا.



