الأهداف التربوية والتعليمية التي تطمح لها حركة حقوق؟!

بقلم / محمد العقابي ..
مشكلات التعليم في العراق كثيرة جدا، والمجتمع العراقي شهد تراجعا خطيرا في مستويات التربية والتعليم، واليوم نشهد خريجي كليات يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة، وألأسباب كثيرة تعد ولا تحصى
لكن المشكلة الأهم من هذه المشاكل هي المناهج الدراسية في المدارس، فهي لا تغطي احتياجات المواطنين الثقافية والاجتماعية والاقتصادية لأنها لا ترتبط بالبيئة مما قاد إلى انعدام العلاقة بين هذه المناهج الدراسية وهذه الاحتياجات أي عدم الصلة بين التربية والنمو الشامل للبيئة.
كما أن عدم وجود علاقات وقنوات سليمة بين المناهج الدراسية والعقيدة عند المواطنين في معظم المواد حجبها عن دورها في المجتمع، وكذلك عدم استقرار خطط التربية ومتابعتها وعدم وضوح علاقاتها بالتربية أدى إلى افتقار التخطيط التربوي السليم في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. كذلك عدم وجود تخطيط تربوي علمي سليم مما قاد للاقتباس والارتجال في الهيكل التربوي والاجتماعي مما أدى إلى انتشار الجهل والأمية.
لهذا كان لابد من إيجاد حل سليم وسريع لهذه المشكلة التي يرتكز عليها حل معظم مشكلات التعليم من تخطيط سليم وتدريب وإعداد للأساتذة واستقرارهم.
حركة حقوق وهي حركة جهادية سياسية مجتمعية تهتم بالعملية التربوية وتعتقد انها يجب أن تواكب هذا التوسع والتوجه الحضاري وأن تكون مبينة على القيم الإسلامية السمحة والعقيدة الإسلامية الحقة. وتؤمن بوضع مناهج تربوية صالحة لجيل الطلاب ضرورة ملحة لتحقيق الأهداف الإسلامية لبناء الإنسان المسلم حتى يحقق سعادة في الدارين، الدنيا والآخرة. ويصبح نافعاً لمجتمعه ولنفسه.
لإن النظام التربوي يجب أن يستمد أهدافه ومادته ووسائله من النظام الاجتماعي، من هذه المنطلقات الإسلامية فإن مستقبل المجتمع المسلم يبنى على أهداف التربية الإسلامية في مؤسساته التعليمية والتي تهتم بالتربية الفعلية والتربية الإيمانية والتربية الجسدية والتربية الاجتماعية والتربية الخلقية والتربية النفسية بصورة متوازنة. لهذا كان لا بد من وضع منهج يحقق هذه الأهداف المرغوب فيها، والتركيز على العناصر السليمة للمناهج في المؤسسات التعليمية والتي تمثل حجر الزاوية في العملية التعليمية..



